أساليب الكتابة العربية
لعل أبرز نموذج - كما أنه أكثر توحيداً- للتعابير المرئية في الإسلام هو الخط العربي. ففي القرون الأولى للإسلام كانت النسخ من القرآن تكتب على الرق وأن عدداً من الأساليب الكتابية المختلفة قد أصبح بارزاً. إن كلمة كوفي المشتقة من المدينة الإسلامية القديمة الكوفة حيث تطور تنوعاً خاصاً من أسلوب الزوايا، جاءت لتستعمل بشكل عام لتشير إلى الخط ذي الزوايا. ومع أنه ليس من السهل قراءته، فقد أعطى الخط الكوفي بهجة جمالية كبيرة. وعلى مر الأيام، أخذت الخطوط الإلتوائية دوراً أكثر رفعة وصار القرآن يكتب بالخطين النسخ والمحقق. وقد ازدهرت أيضاً أساليب خطية اقليمية: ففي شمال الهند كان الخط البحاري الأسلوب المفضل للكتابات القرآنية’ بينما أصبح المغربي، الذي هو الخط الوحيد الإلتوائي الذي نشأ عن الكوفي مباشرة، الخط النموذجي في المنطقة التي أعطته اسمها (المغرب).
مخطوط لقرآن، مصر، ربما كان فاطمياً، القرن العاشر الخط الكوفي الشرقي بالحبر البني وعلى الرق.
تحفة قرآنية نصاً وحاشية، إيران، التيمورية، القرن الخامس عشر، بخط النسخ بالحبر الأسود،على ورق؛ وإطار مطبع بالذهب مع زخارف ورقية وزهرية.
صفحة وحيدة من القرآن ، تونس، ربما القيروان، القرن العاشر بالخط الكوفي بحبر بني غامق على الرق.