خبر صحفي

وهنا مقتطفات من محاضرة البروفيسورة هالة عن الأنثوية والإسلامات

01/11/2007


يرى هذا الحديث أن الإسلام يوفر إطار عمل ليمكّن معتنقيه من فتح طرق مستقيمة نحو الأنثوية. إذا عرّفنا الأنثوية بأنها توفير خيارات للنساء واحترامنا خياراتهن، عندها يمكننا رؤية أنه خلال الكفاح طويل الأمد من أجل التحرر بقيت الإيرانيات مخلصات لعقيدتهن وطموحات الأنثويات. وكان الطريق الأكثر أهمية لهذا النجاح هو وصولهن إلى التعليم والحق الذي مارسته النساء ليتعلمن عقيدتهن وما تقدمه العقيدة الدينية لهن.


النساء اللواتي اخترن الكفاح من أجل حقوقهن ضمن سياق الإسلام وتعاليمه افتتحن طرقاً كانت مغلقة أمامهن لألف عام مضت. وهذه العملية كانت بطيئة وصعبة ومختلفة من بلد لآخر. وخلال ذلك كانت الإستراتيجية الأكثر فعالية هي الإصرار على أن الإسلام لا يقر بوسيط بين الله والمؤمنين، وأن كل مسلم له الحق في اكتشاف العقيدة والانخراط فيها من خلال كلمات الله نفسه كما عبّر عنها القرآن المجيد. وقد مكنت هذه المباشرةُ النساءَ من بناء حوار والبدء بعملية تأويل وتطوير تضع الإسلام ضمن إطار عمل ما يمكن تسميته خطاب نسوي.


هذه المحاضرة تستكشف الأساليب التي استخدمت للبدء بهذه العملية وتهتم بتطورها في إيران بينما نتساءل إن كان من الممكن التفكير بذلك باعتباره جزءاً من ظواهر إسلامات عديدة جداً.