خبر صحفي

ترجمـة كتاب "خـرافـات الحشـاشـين" إلى البرتغالية

06/08/2006

وكـان كتاب خرافات الحشـاشين وأسـاطير الاسـماعيليين قد نـُشـر في الأصل عـام ١٩٩٤ باللغة الانكليزية (تحت عنوان The Assassin Legends: Myths of the Ismailis) ومن ثم تمت ترجمته إلى العربية عـام ١٩٩٦، والهنغارية عام ٢٠٠٠والفارسـية عـام ١٩٩٧.وفيه اسـتخدم الدكتور دفتري مـا كـان وقتها أبحاثـاً جديدة في مجال التاريخ الاسـماعيلي ليبيّن إلى أي حد وصل الخلط في الأبحاث الغربية القديمة حول الاسـماعيليين في القرون الوسـطى بين الواقع والخيال. ينظر الكتاب في أصول الأسـاطير التي انتشـرت في القرون الوسـطى حـول الاسـماعيليين السـوريين والفرس، ويبحث في السـياق التاريخي الذي رُكـِّبت فيه تلك الأسـاطير ونـُشـرَت، وفي الكيفية التي مكنت تلك التشـويهـات من الاسـتمرار طوال تلك الفترة، وكيف تأثر البحاثة الأوروبيون بتلك الأبحـاث.

 

حضر بداية نشـاط إطلاق الكتاب، الذي عـقد في الحادي عشـر من شـهر أيـار الماضي، ممثلون للجماعات اليهودية والهندوسية والمسيحية والكسلمة في البلاد، إضـافة إلى أعضاء في البرلمان البرتغالي وأكاديميين كبار. وتحدث كل من محقق الكتاب الدكتور ڤاسـكو والمترجمة فاراناز كيشـافجي أثنـاء إطلاق الكتاب عن أهمية هذه الترجمة إلى اللغة البرتغالية. معتبرين أن مواداً كهذه يجب أن تكون متوفـرة في مكتبات كليات الدراسـات الشـرقية والإسـلامية. وسـرد الدكتور دفتري كيف كـُتب تـاريخ الاسـماعيليين ومسـاهمة كتابة في فهـم الأسـاليب التي قـام من خـلالها "الجهل الخيـالي" في المـاضي بتشـجيع التشـويهـات التي انتشـرت في المجتمعات الغربية.

واسـتمر نشـاط إطلاق الكتاب في اليوم التـالي في أحد محال بيع الكتب حيث حضره عدد من الضيوف الهامين إضافة إلى القـرّاء زوار المكتبة، وكان المسـتشـار القضـائي الدكتور خوسـيه دي سـوسـا ي بريتو هـو المتحدث الرئيسي والذي تحدث مشـدداً على الأسـاليب التي كـُتب فيها التاريخ الاسـماعيلي وكيف ظلت المعلومات المضللة تـُكتب حتى وقت قريب نسـبياً. وقد أثنى على كل من الناشـر والمترجم لجعلهم هذا الكتاب متاحـاً باللغة البرتغالية.


واختتم الدكتور دفتري هذه المجموعة من النشـاطات بالتحدث إلى أعضـاء الجمـاعة الاسـماعيلية في المركـز الإسـماعيلي في لشـبونة، حـول الكتاب واصفـاً مسـاهمته في مجـالات الدراسـات الشيعية الأوسـع. وتبع ذلك جلسـة توقيع لكتابه.


إلى جـانب هذا الكتاب، تم إلى الآن ترجمـة العديد من منشـورات معهد الدراسـات الاسـماعيلية إلى عشـر لغـات، ما يشـكل مسـاهمة مميزة في العديد من جوانب الدراسـات الاسـماعيلية والإسـلامية حول العالم.