خبر صحفي

وحدة دراسات آسيا الوسطى (CASU) تنظم محاضرة حول وضع العلم والبحث العلمي في آسيا الوسطى

08/08/2012

Dr. Duishon Shamatov, Senior Research Fellow at the University of Central Asia; IIS 2012نظمت وحدة دراسات آسيا الوسطى (CASU) في معهد الدراسات الإسماعيلية محاضرة بعنوان ’وضع العلم والبحث العلمي في آسيا الوسطى: التحديات والإمكانات‘، ألقاها الدكتور ديوشن شامتوف، وهو زميل باحث بارز في جامعة آسيا الوسطى (UCA).


أكد السيد حكيم إلنازاروف، وهو منسق وحدة دراسات آسيا الوسطى، في كلمته الإفتتاحية، على أهمية فهم الأبعاد المختلفة للإصلاحات التعليمية والتحديات التي تواجه البحث العلمي في آسيا الوسطى من أجل جعل التدخلات الهامة تساهم في تقدم العلم والبحث العلمي في المنطقة. وبينما يوجد هناك إطلاع ملحوظ للبحث العلمي في آسيا الوسطى على المنهجيات التعليمية والبحثية الحديثة، فإن نتاج الأكاديميين في المنطقة لا يزال موضع شك ونقص.


ومن خلال تطوير التفكير والمواقف الناقدة والبناءة، فضلاً عن التكيف والتأطير لمختلف المنهجيات التي تبرز بوجه عام في المناقشات بشأن تحسين البحث العلمي في آسيا الوسطى، فإنه وفي نفس الوقت، تبدو محاولات التعاون بين الباحثين المحليين والأجانب وكأنها وسائل أخرى لتحسين نوعية البحث في المنطقة.


ومن خلال الحديث عن وضع البحث العلمي في آسيا الوسطى، أكد الدكتور ديوشن شامتوف أنه في حين أن البحث العلمي في جمهوريات آسيا الوسطى قد حقق هدفاً، وأهمية ونوعية معينة خلال الفترة السوفيتية، إلا أن البحث العلمي في الحقبة السوفييتية كان قد تعرض لإنتقادات شديدة من أجل خلفيته المسّيسة جداً والإسقاطات الإختزالية.


وأوضح أن معظم البحث العلمي السوفييتي، بما في ذلك البحث الناشئ من آسيا الوسطى، حاول بشكل أساسي تقديم حجج قوية لدحض ونزع الشرعية عن البحث العلمي الغربي. وكان قد بني على فرضيات إيديولوجية وكثيراً ما مثل تفسيرات سياسية شخصية وليس استنتاجات تستند إلى العمل الميداني التجريبي الصارم. بعد تفكك الإتحاد السوفيتي، ظهرت تحديات جديدة تتعلق بالبحث والبحث العلمي. فبالإضافة إلى عدم وجود حوافز لإجراء البحث، يبدو أن معظم العلماء لم يكونوا مجهزين بالنظريات والمعرفة الحديثة لأحدث الأبحاث العلمية ومنهجياتها.


دعا الدكتور شامتوف في العرض الذي قدمه إلى بحوث تعاونية مشتركة ومنشورات مدققة أكاديمياً وذلك لإشراك العلماء المحليين والأجانب كأرضيات للتعلم المتبادل وتوليد المعرفة. ثم قدم آلية لمثل هذه المبادرات، وكيف يمكن تطبيقها في سياق آسيا الوسطى بدعم من العلماء والمؤسسات الخاصة.


يعمل الدكتور ديوشن شامتوف كزميل باحث بارز في جامعة آسيا الوسطى (الإدارة المركزية في بيشكيك). ويركز بحثه على التعليم الإبتدائي والثانوي والعالي، والمناهج الدراسية، ونوعية التعليم، والتنمية المهنية للمعلمين. وهو الرئيس المشارك لسلسلة المحاضرات العامة في جامعة آسيا الوسطى.


صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية: