خبر صحفي

إجتماع الفرع الأوربي لخريجي معهد الدراسات الإسماعيلية في اسطنبول

21/02/2013

Group photo of the Alumni in front of te Hagia Sofia; IIS 2013. Photography by Farzad Kadkhoda إجتمع خريجو معهد الدراسات الإسماعيلية من مختلف أنحاء أوربا في اسطنبول لحضور إجتماعهم السنوي بين ٧- ١٠ كانون الأول ٢٠١٢. جذب الإجتماع تسعة عشر خريجاً للبحث في موضوع "الأخلاق في العالم الحديث".


وكان من بين المتحدثين في الإجتماع كل من الدكتور هادي أضنلي (كبير مستشاري رئيس وزراء الحكومة التركية)، والبروفيسور إحسان فضل أوغلو (جامعة مدينة اسطنبول)، والدكتور لالجوبا ميرزوحسنوف (جامعة ولاية خوروغ)، والسيدة زاهدة آي (طالبة دكتوراه في جامعة نجم الدين أربكان في قونية). كما قدم خريجو معهد الدراسات الإسماعيلية من أوربا الذين يدرسون الدكتوراه حالياً، وهم علا زعير، ليلى قاضيوال ومهمونشو شاريبووف،عروضاً للحضور عن مواضيع تتعلق بالموضوع الرئيسي للقاء.


بدأ الإجتماع بكلمة ألقاها رئيس مجموعة الفرع الأوربي، الدكتور أوتمبك مستيبيكوف، والذي قال: " هنالك سبب جيد لإختيار اسطنبول كمكان لعقد هذا الإجتماع، أو بالأحرى لهذا الموضوع بالذات عن الأخلاق في العالم الحديث. إني أؤمن بأنه لا يوجد هنالك معيار عالمي فريد للأخلاق ينطبق على العالم الحديث. لذلك، فإن المطلوب هو بناء جسور التفاهم بين الحضارات المختلفة. هذا هو السبب الذي من أجله قررنا إحضار مجموعة خريجي الفرع الأوربي إلى تركيا، والتي تقع على تقاطع طرق لحضارات متعددة."


Dr Hadi Adanali; IIS 2013وتحدث الدكتور هادي أضنلي عن "العلم والعاطفة: كيف يمكن تأمين المسؤولية الأخلاقية في العالم الحديث". وتناول التطور العلمي في العالم الحديث من جهة وتحديات مشاعر المعايير الأخلاقية والقيم الثقافية المختلفة من جهة أخرى. وفي نهاية اليوم الثاني، تحدث الدكتور أضنلي عن دور القيم الأخلاقية في السياسة الخارجية لتركيا.


Professor Ihsan Fazlioglu; IIS 2013كما تحدث البروفيسور إحسان فضل أوغلو عن ترسيخ القيم الأخلاقية في العالم الحديث. تناول في العرض الذي قدمه أعمال الفلاسفة المسلمين وغير المسلمين، الحديثة منها والكلاسيكية. إبتدأ مع الفلاسفة اليونانيين مثل أفلاطون وأرسطو وانتهى مع الفلاسفة المسلمين في العصور الوسطى مثل ابن سينا ​​والفارابي، مستكشفاً مفهوم ’النفس الأمّارة‘ من منطلق نظري في سياق أخلاقيات الإنسان.


شرح الدكتور لالجوبا والسيدة زاهدة آي دور الأخلاق في الأدب الفارسي والنهج الأكاديمي التركي في دراسة الإسلام، على التوالي.


وأبرز الدكتور ميرزوحسنوف دور وتأثير الشعر الفارسي على أخلاق الإنسان عموماً وعلى المجتمع المسلم على وجه الخصوص. وبدأ عرضه بقراءة قصيدة من تأليفه والتي كرسها لجلال الدين الرومي.


وألقت السيدة زاهدة الضوء على ندرة الأبحاث عن الإسماعيليين من قبل الباحثين الأتراك حتى وقت قريب جداً. ومع ذلك، بدأ العديد من العلماء، بمن فيهم هي، على مدى العقود القليلة الماضية، العمل على تاريخ الإسماعيليين وكذلك مذهبهم وفلسفتهم.


تضمن اليوم الأول في اسطنبول عروضاً لكل من ليلى قاضيوال (GPISH صف ٢٠٠٩) وعلا زعير (GPISH صف ٢٠٠٩)، واللتان تحدثتا عن "إجراء الأبحاث الأثنوغرافية على الإسماعيليين المعاصرين: المعضلات الأخلاقية والحلول" وعن "القيم الأخلاقية في القرآن"، على التوالي. وفي اليوم الثاني، قدم مهمونشو شاريبووف (خريج معهد الدراسات الإسماعيلية من صف ٢٠٠٣) عرضاً عن "المشاكل في الخبرات التأسيسية للحقيقة العالمية الذاتية التقليدية والفلسفة المعاصرة (الدفاع عن علم الظواهر في السياق الطاجيكي)".


وكذلك استكشف المشاركون في البرنامج التراث الثقافي الغني في اسطنبول، وقاموا بزيارة العديد من المعالم الرئيسية في اسطنبول بما في ذلك قصر توبكابي والمسجد الأزرق وآيا صوفيا. وقد أشارت علا زعير، وهي عضوة في مجموعة الخريجين، إلى أن "اسطنبول هي مدينة إمبراطورية، تأخذك عبر التاريخ من مجد بيزنطية إلى الإمبراطورية العثمانية؛ والتي تمثلت في المواقع المعمارية المذهلة التي زرناها."


وتعليقاً على أهمية الإجتماعات السنوية لمجموعة الفرع، قال نبراس الدبيات، أمين فرع المجموعة الأوروبية: "إن إجتماعات الخريجين تقدم لنا الفرصة لبحث ومناقشة القضايا الأكاديمية والمواضيع المتعلقة بالمسلمين في العالم. كما أنها تسمح أيضاً للمشاركين بتبادل المعرفة والتواصل مع زملائهم."


صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية: