خبر صحفي

المحاضرة الرابعة من سلسلة محاضرات الدراسات الشيعية

07/09/2010

Dr Andrew Newman

ناقش الدكتور نيومان بأن أدب ’الخلاف (السجال)‘ كبير جداً ويشكل جل النقاشات الشيعية. يذكر آغا بزرك الطهراني (المتوفي عام ١٩٧٠ م) في قاموسه للمراجع ’الذريعة إلى تصانيف الشيعة‘ عدة مجلدات في باب ’الخلاف‘. يشير تعداد مبدئي لعدد العناوين لوجود ما ينوف عن ١٠٠٠ كتاب إذا لم تُأخذ الكتب المكررة و تلك التي تشير لغيرها بعين الإعتبار.


يمكن أيضاً شمل ’النقاش‘ الأصولي/الأخباري بين العقلانيين والأصوليين تحت عنوان ’الخلاف‘. في حين يرتكز الأخباريون على تقاليد الأئمة كمرجعية للمعرفة الدينية، فإن الأصوليين يؤكدون على أهمية العقل في فهم أصول علم اللاهوت والشريعة. يشكل هذا السجال مثالاً جيداً عن باب الخلاف، وكان على أشده بين القرنين السابع عشر وأوائل الثامن عشر ميلادي. لقي هذا السجال الكثير من الإهتمام على حساب الأمثلة الأخرى في هذا الباب، حيث نادراً ما لقيت الإهتمام.

Audience at the lecture

ألّف مؤيدو المدارس الأخبارية والمدارس السلفية روايات جدلية مسيئة عن الآخر أحياناً كجزء من النقاش الفكري المشتد. لكن على أية حال يدل هذا الأسلوب على عکس نظرية أنه لم يكن للتبادل الأصولي/ الأخباري أهمية عملية أو إجتماعية تذكر مقارنة بالسلطة الدينية أو السياسية بالإضافة لقضايا العقيدة والممارسة الدينية. وبروح شيعية طيبة، يقال بأن هذا الإقتراح نفسه قد ولّد بعض الخلاف رغم قلة من شارك بالنقاش. ولكن على أية حال ليس هناك أدنى شك أنه يمكن أن يكون للأمثلة الأخرى لأدب الخلاف أثر عملي هام بشكل كبير فيما يخص الجوانب الدينية والسياسية للسلطة.


يعمل الدكتور نيومان كمدرس جامعي أصيل في الدراسات الإسلامية والفارسية ومديراً لكلية الدراسات العليا للآداب واللغات في جامعة إدنبرة، ومدير مشارك لمركز الدراسة المتقدمة حول العالم العربي (CASAW) بنفس الجامعة. هو مؤلف كتاب ’الفترة المعرفية في القانون الشيعي: الحديث كخطاب بين قم وبغداد‘ (ريتشموند، سرري: كورزون، ٢٠٠٠)، ’إيران الصفوية: إحياء الإمبراطورية الفارسية (لندن: إ. ب. تورس، ٢٠٠٦) ومحرر لكتاب ’المجتمع والتراث في الشرق الأوسط الحديث الباكر، دراسات حول إيران في العهد الصفوي‘ (لايدن: برل، ٢٠٠٣).


للمزيد من المعلومات عن المحاضرات القادمة من ’سلسلة الدراسات الشيعية‘ يرجى الرجوع إلى الأحداث القادمة .