خبر صحفي

زيارة طلاب برنامج الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية والإنسانيات لمصر وسورية

12/12/2011

وقد رافق الطلاب في القاهرة الدكتورة فهميدا سليمان، المشرفة على قسم الشرق الأوسط في المتحف البريطاني.وقد عملت الدكتورة سليمان كباحثة مشاركة في قسم البحوث الأكاديمية والمنشورات وكمنسقة إدارية في وحدة الدراسات القرآنية في معهد الدراسات الإسماعيلية.وقدمت الدكتورة سليمان للطلاب الخلفية الأكاديمية لتمكينهم من إسكتشاف القاهرة التاريخية.ورافق الطلاب أيضاً شيلينا كرملي، منسقة العلاقات لخريجي معهد الدراسات الإسماعيلية، لتسهيل هذه الرحلة.



وترتبط هذه الزيارة بمواضيع متعددة من مناهج GPISH وأهدافه. فهي على وجه الخصوص، ذات صلة بإستكشاف المزيد من المواضيع مثل ’التاريخ الإسماعيلي‘، ’المدن الإسلامية: التاريخ والثقافة والتنمية‘ و’الفن والعمارة في المجتمعات المسلمة‘.

تحتل القاهرة مكانة خاصة في التاريخ الإسماعيلي حيث أسسها الفاطميون وكانت عاصمتهم لما يقرب من قرنين من الزمن.وزار الطلاب الجامع الأزهر والمدرسة التاريخية، وهي من بين أهم المباني من العصر الفاطمي.وقاموا أيضاً بجولة في مسجد الحاكم، والذي يقع بين اثنتين من البوابات الضخمة الكبيرة من باب النصر وباب الفتوح.وزاروا أيضاً مكاناً هاماً آخر هو مسجد ابن طولون، والذي يعد تحفة في العمارة الإسلامية، ويعود تاريخه إلى القرن التاسع.وكان أبرز ما في الرحلة زيارة لأهرامات الجيزة وأبو الهول- وهي فرصة للتفكير في عظمة الحضارة التي يمثلونها.

 


كما قدمت الرحلة للطلاب الفرصة لفهم الدور الذي لعبته القاهرة في التاريخ الإسلامي والتعرف على المساهمات اللاحقة للأيوبيين والمماليك والعثمانيين.وأشار بعض الطلاب إلى أن معرفتهم بالتاريخ قد أضافت بشكل كبير لفهمهم للقاهرة، والمدن الإسلامية عموماً، في العصر الحديث.



بعد الرحلة إلى القاهرة، سافر الطلاب إلى دمشق من أجل برنامج اللغة العربية الصيفي المكثف، وهو جزء لا يتجزأ من برنامج GPISH.قدم البرنامج فرصة هامة لممارسة اللغة العربية في إطارها الثقافي الأوسع وتعزيز تعلم اللغة.وأقيم البرنامج، بالتعاون مع لؤي محمد، منسق اللغة العربية في برنامج GPISH، في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO).ومن بين المناهج التي درسوها قواعد اللغة العربية والمحادثة، الحضارات الإسلامية، التاريخ الإسماعيلي، الأدب العربي والشعر الصوفي.

ذهب طلاب معهد الدراسات الإسماعيلية كجزء من الرحلة أيضاً في رحلات ميدانية إلى سلمية وحلب ومصياف وتدمر والخوابي وطرطوس ومرتفعات الجولان.استكشف الطلاب من خلال هذه الزيارات، عدة مواقع تاريخية، بما في ذلك المعالم التي لها أهمية خاصة في التراث الإسماعيلي مثل حصن وقبر الداعي الإسماعيلي في القرن الثالث عشر ’سنان راشد الدين‘، وقبر الإمام ’رضي الدين عبد الله‘ وكذلك قبر الأمير ’علي خان‘ في سلمية، وقبر الإمام ’وفي أحمد‘ في مصياف.وقد كان معرض الفسيفاء في المدرسة المحمدية، التي أنشئها السير سلطان محمد شاه آغا خان الثالث، آخر مكان زاره الطلبة خلال رحلتهم إلى سوريا.