خبر صحفي

باحث في معهد الدراسات الإسماعيلية (IIS) يحاضر في الجمعية الأوربية للباحثين في الدراسات العربية والإسلامية

11/02/2010

تهدف الجمعية الأوربية للباحثين في الدراسات العربية والإسلامية، والتي تأسست عام ١٩٦٢، إلى تسهيل عقد الاجتماعات وتبادل الأفكار والمعلومات بين المختصين في مجال العالمين العربي والإسلامي العاملين في الجامعات الأوربية. تعقد المؤتمرات مرة كل سنتين ثم يتم نشر وقائعها.


حملت دراسة الدكتور علي- دي- أونثاغا عنوان ’" شبه لهم": تأويل، التوراة والإنجيل في الأعمال الإسماعيلية ( مع إيلاء اهتمام خاص لرسائل إخوان الصفاء)‘ هذا وقد شكلت جزءاً من جلسة مناقشة حول الفلسفة والعلم. كما ركّزت الدراسة على استخدام وتأويل الاقتباسات المأخوذة من التوراة والأسفار والإنجيل في رسائل إخوان الصفاء. ومع أن الطبيعة الإسماعيلية للعمل هي موضع للجدل، إلا أنه من الواضح أن النهج المتبع في التعامل مع المادة الإنجيلية واستخدامها من قبل إخوان الصفاء يجعل من عملهم قريبا جداً من أعمال المؤلفين الإسماعيليين بما في ذلك أعمال جعفر بن منصور اليمن وأبي حاتم الرازي وحميد الدين الكرماني. إن عملية الموازنة بين الرسائل وبين أولئك المؤلفين تسلط الضوء على عدد من أوجه التشابه التي جرى تقصيها في دراسة الدكتور علي- دي- أونثاغا، وهي كالتالي: كان لهم اطلاعاً مباشراً على النصوص الإنجيلية؛ وعلى الرغم من إدراكهم بأن أدوار اليهودية والنصرانية قد تم إبطالها من قبل الإسلام إلا أنهم لم يكتفوا بالسماح بدراسة الكتب المقدسة السابقة فحسب، بل وشجعوها أيضاً؛ وغالبا ما نظروا إلى مسألة " التحريف" في الكتب المقدسة من منظار التفسير؛ كما وطبقوا الرؤية التأويلية ذاتها ( والتي يمكننا تسميتها "التأويل" لعدم وجود مصطلح أفضل) على كل من القرآن والكتب المقدسة السابقة؛ وأعطوا تأويلاً بأن القرآن معترف بالصلب الجسماني للمسيح بينما يبقى مؤكداً على مسألة خلود الروح؛ وفي النهاية فقد تمت صياغة التفاسير في سياق الدعوة الاسماعيلية منذ القرن العاشر فصاعداً.


لقد لقي العرض الذي قدمه الدكتور علي- دي- أونثاغا ترحيباً جيداً للغاية وأثار عدداً من الأسئلة المثيرة للاهتمام.