خبر صحفي

معهد الدراسات الإسماعيلية يقيم ندوة لخرِّيجيه تتركز على الفقر

02/06/2011

Participants at the Academic Seminar ="RTL">جمعت الندوة معا مشاركين من أنحاء العالم لمناقشة الأسباب الرئيسية للفقر، وكذلك لمناقشة نماذج راهنة ومستقبلية له . لقد جرى تذكير المشاركين بالأبعاد المتعددة لطبيعة الفقر، واقتراح وسيلة جديدة للتعريف به توسع مداه من المعايير الضيقة التي تحصره ضمن الدخل المادي إلى تحديد أرحب يشمل الحرمان والرفاهية. يُقـدَّر لهذه المقاربة أن تؤدي إلى سياسة شاملة تستجيب وتؤدي إلى مزيد من المناهج الشاملة. راجع المشاركون في الندوة وسائل استخدام هذه المقاربة الجديدة لتحليل مختلف الجهود الهادفة إلى معالجة الفقر. وقد ساعدت المشاركين الزيارات التي قاموا بها إلى منظمة براك ( BRAC )( بناء المصادر من خلال المجتمعات) التي تعتبر من أوسع المنظمات المدنية غير الحكومية ( NGO )في العالم ، وذلك للإطلاع على برامجها الريفية والحضرية التي ساعدتهم على تصور مثل هذه التدخلات العملية .


تلت الملاحظات الافتتاحية المقدمة من شيراز قباني من معهد الدراسات الإسماعيلية ، والتي هيأت للندوة أرضية لتغطيتها ، بدء الندوة بعرض تحت عنوان" حالة الفقر في العالم " قدمه البروفيسور هاشمي ، مدير معهد براك للتنمية في بنجلادش، عرَّف فيه بالمسالك الجديدة للفقراء لإخراجهم من حالة الفقر، رابطا بين مظهرين من مظاهر التنمية: شبكات الأمان وعالم القروض الصغيرة. تبع هذا عرض قدمه عادل أحمد من مكتب إدارة المعرفة في وكالة الآغاخان للقروض الصغيرة،. كما ألقى ضوءا على طيف من مهام القروض الصغيرة المقدمة شملت التمويل الصغير، التوفير، التأمين الصغير، الخدمات ذات التوجه الاجتماعي، مثل التعليم والإسكان وقروض الصحة التي تسير بموازاة مع النهج المتعدد الأبعاد لتخفيف الفقر.


بعد ذلك جاء دور عدد من المتحدثين المحليين والعالميين على مدى اليومين التاليين هم : البروفيسور سبحان رئيس مركز الحوار السياسي( بنجلادش) ، البروفيسورة بيرفيز هود بهوي من جامعة القائد الأعظم( باكستان) ، عزيز إسماعيل، من حكام معهد الدراسات الإسماعيلية ( لندن)، الدكتورة فريال روس شريف من جامعة هوارد ( الولايات المتحدة الأمريكية)، الدكتورة بيرفين حسن علي من كلية جيلد فورد ( الولايات المتحدة الأمريكية ) ، السيد عظيم مالجي من منظمة غير حكومية في نيري – بنجلادش ، السيد حنيف فيراني، خريج معهد الدراسات الإسماعيلية ومدير سابق لبرنامج مدرسة في أفريقية الشرقية، الدكتور مارتين جليري من معهد الدراسات الإنمائية في برنجتون ( بريطانيا العظمى ). لقد قدم المتحدثون أطرا ومؤشرات نظرية تمكن المشاركين من خلالها مناقشة قضايا الفقر، وتوضيح أسبابه الأصلية وتمظهراته. يمكن الاطلاع على برنامج الندوة هنا.

Site visit with alumni ="RTL">قدم أعضاء من قطاع التنمية أمثلة عن المشروعات التي أثبتت نجاحا في معالجة أبعاد الفقر المختلفة، هدفت إلى مساعدة الفقراء الذين تخلصوا من الفقر المدقع . كما عرضت البروفيسورة هود بوي منظورا ممتعا جدا عن دور التعليم في النفوذ إلى النفسية الوطنية وتخفيف الفقر في باكستان. وأوضح أيضا كيف أن الخبرات الأخرى في المجتمع مثل الحكم الجيد والحد من الفساد لهما أيضا علاقة مباشرة بالجهود الرامية إلى معالجة قضية الفقر.

إحدى إضاءات الندوة كان حضور السير فضل حسين عبد ، مؤسس ورئيس مؤسسة براك ، وأفكاره الشخصية حول بعض التحديات التي واجهتها منظمته خلال سنواتها الأولى من نموها. و في اليوم الأخير من الندوة، تم تنظيم زيارة ميدانية إلى موقع برنامج " تحديات حدود تخفيف الفقر" ، البرنامج المخصص لمواجهة الفقر المدقع التابع لمؤسسة براك. هناك، كان بمقدور المشاركين الاختلاط مع المستفيدين من البرنامج والاستفادة من خبراتهم مباشرة.


كانت الميزة الوحيدة للندوة هي تمثيل الفقر من خلال الفن. لقد زار المشاركون صالة بنجال في داكا ، حيث تعرض أعمال الفنان البنجالي شهاب الدين أحمد التي شدَّت الانتباه إليها. والموضوعات التي تصوِّرها لوحات الفنان: حرب تحرير بنجلادش عام ١٩٧١، والنضال في سبيل الحرية، والانتفاضة الإنسانية بوجه الظلم. لقد استخدم في لوحاته الوجوه التي تعبر عن القوة، والتي لا يعتريها الخوف . وسط هذا الجو القوي والملون ، ناقشت البروفيسورة فردوس عظيم من جامعة براك الصوت الاجتماعي والسياسي للفنانين الملتزمين بقضايا الناس العامة، وبخاصة قضية حرب التحرير، وتكلمت عن الأعمال الملهمة للفنان البنجالي الآخر زين العابدين التي تعكس تأثره بمجاعة البنجال سنة ١٩٤٣.

Children from a BRAC school كان مدير المصادر البشرية لشبكة الآغاخان للتنمية ( AKDN) لويس أوليفاريس حاضرا طوال أيام الندوة. لقد أتاح حضوره فرصة ممتازة للتواصل مكَّن خريجي معهد الدراسات الإسماعيلية من اكتشاف المزيد حول حاجة الشبكة من المصادر البشرية الراهنة والمستقبلية.

إجمالا ، كانت ندوة الأيام الثلاثة فرصة للمشاركين كي يشاهدوا تجربة عن الفقر عبر العروض المقدمة وعبر الفن والمشاركة الفعلية في اجتماعات اللجنة القروية في قرية مؤسسة براك. لقد وفرت أرضية للتواصل والمشاركة المستقبلية في المصادر البشرية والأفكار.