خبر صحفي

مدير معهد الدراسـات الإسـماعيلية يتحدث في مدرسـة بيركهمسـتـِد كوليجييت عن الإسـلام في القرن الـ٢١

03/09/2006

بدأ البروفيسور نانجي محاضرته بعبارات مثل (أقترح أن) (نحن ننظر إلى القرن الحادي والعشرين نحتاج إلى أن نضع الأرضية المشتركة بين التقاليد الدينية من جهة و تأثيراتها على المجتمعات البريطانية و الأوربية و البلاد الإسلامية من جهة أخرى).
و تقاسم مع جمهور المستمعين هذا الجمهور الذي ينظر غالبا إلى الإسلام نظرة سلبية في ظل وسائل الإعلام التي تشوه صورة الإسلام. و أكد أن واحدة من أصعب المشاكل التي يتضمنها البحث هي الحديث عن مسألة تتعلق بالإسلام في ظل الأزمة الراهنة لذلك اقترح أن يتم النظر إلى الإسلام في القرن الحادي والعشرين من خلال تطوير مفردات الخطاب الإسلامي و إيجاد الطريقة التي تظهر أن نجد الوسيلة لفهم الإسلام كتاريخ ثقافات و حضارات تكون ميراثنا المشترك.

Koran from the libraryوحتى يوضح الأساس المشترك بين الديانة الإسلامية و المسيحية توسع البروفيسور نانجي في الحديث عن أهمية القيم المشتركة وتاريخ الوحي الإلهي فعرض من خلال شاشة خلفه صورا لشخصيات إنجيلية بما في ذلك يسوع ومريم العذراء وذلك بعرض صفحات من كتاب القرآن المقدس على الشاشة و أكد أن هذا النص هام عند المسلمين في كل مكان و بين في شرح موسع من خلال عرض سورة مريم من القرآن الكريم ( آية ١٩) والتي تتضمن أن ما هو موجود في التقاليد الإسلامية من خلال ما حملته السورة القرآنية من إشارة إلى قيم التقوى وقوة الإيمان والفضيلة و الرحمة تلتقي مع ما هو موجود في الإنجيل و التقاليد المسيحية.
وفي صدر الإشارة إلى القرن السادس عشر عندما بنيت مدرسة بيركهمستد كولجييت قام البروفيسور بتسليط الضوء على كيفية استفادة الجامعات الأوربية في مناهجها لتعليم الطب من عمل الفيلسوف المسلم الكلاسيكي الطبيب ابن سينا وهذا عكس انتقال جسر من المعرفة من العالم الإسلامي إلى أوربة.
و ختم البروفيسور نانجي محاضرته بتصريح هو إن كنا نريد السير قدما إلى الأمام و تحقيق هدفنا فعلينا أن نجد التاريخ المشترك الذي يجمعنا لنحقق فضاء مشتركا للعمل. وما سيساعدنا في ذلك هو تبادل الأفكار و المعارف وهذا التبادل سيغير ويكون جزءا من محاولة فهم الإسلام بطريقة صحيحة في القرن الحادي و العشرين مما يقود إلى إعادة الكتابة عن الدين الإسلامي ليصار إلى تربية أبناء المسلمين تربية صحيحة مناسبة وفي هذا السياق أشار إلى البرامج التي تعدها وتقوم بها شبكة مؤسسات الآغاخان للتطوير وتوسيع المعرفة وفهم الثقافات والحضارات الإسلامية.
 
بنيت مدرسة بيركهمستد في عام ( ١٥٤١م) بناها جون اينسنت دين سنت بول الذي منح رخصة من الملك هنري الرابع لتأسيس مدرسة في بلدة اينسنت و استقبل مبنى هذه المدرسة الطلاب الذكور من المدينة المحلية وتقدم هذه المدرسة تربية نوعية ومستوى تعليميا عاليا في القرن الأخير وفي عام ( ١٨٨٨ م ) وضع الأساس لتوسيع مدرسة بيركهمستد لتضم مدرسة للفتيات و قد اندمجت هاتان المدرستان رسميا في عام (١٩٩٦م ) لتصبح مدرسة بيركهمستد كولجييت التي تقدم فرصا واجدة للجنسين ليحصلوا تعليم أكاديمي كما وتستقبل المدرسة الطلاب من عمرثلاثة سنوات (٣ سنوات ) حتى تسع عشر سنة (١٩ سنة ) وحاليا هناك أكثر من آلف و خمسمائة (١٥٠٠) طالب مسجل في مدرسة بيركهمستد كولجييت.