خبر صحفي

معهد الدراسـات الإسـماعيلية يؤسس فرع مجموعة آسـيا من جمعية قدامى خريجيه

05/08/2006


 

خلال العقدين الماضيين، تخرج أكثر من مائتي فرد من المعهد في مجموعة من المجالات المتعلقة بتنمية الموارد البشـرية. وهؤلاء الخريجون نشـطون الآن في مجموعة من المبادرات المثيرة حول العالم. ورغم أن كثيراً منهم لا زال على تواصل مع شـؤون دراسـتهم، فقد بادر المعهد الآن إلى إيجاد الأسـس الرسمية لبناء علاقة ذات فائدة متبادلة بين المعهد وخريجيه. ومن هنا فإن تأسـيس فرع المجموعة الآسـيوية من خريجي المعهد يأتي بعد إيجاد فروع مماثلة في أميركا الشـمالية وأوروبا.

خلال الاجتماع في دبي، رحب الدكتور فرهـاد دفتري بالطلاب القدامى وتحدث إليهم عن مسـاهمات المعهد في الدراسـات الإسـماعيلية و،بشـكل أوسـع، الإسـلامية خلال حياة قصيرة نسـبياً؛ مُركـّزاً بشـكل خاص على منشـوراته ومسـاهماته في الموسـوعات المختلفة.


ثم تحدث السيد شيراز کبانی، رئيس قسـم العمليات والمالية والتطوير في المعهد، مقدماً نظرة عامة عن نشـاطات المعهد الحالية ومتحدثاً عن الكيفية التي يأمل المعهد فيها بدعم ولعب دور في التطور المهني والوظيفي المسـتمر لخريجيه. كما سـهل تنظيم نقاش حول الكيفية التي يمكن فيها لخريجي المعهد النشـاط أكثر داخل شـبكة الآغا خان للتنمية والجماعة الإسـماعيلية.


أمـا رئيس قسـم الدراسـات العليا في المعهد، الدكتور النور داناني، فقد تحدث مع الحضور حول كيف أن منهاج برنامج الدراسـات العليا للدراسـات الإسـلامية والإنسـانيات كان عرضة للكثير من التطوير خلال السـنين، ودعاهم إلى حضور عدد من الحصص كمسـتمعين وأن يسـاهموا في برنامج المعلم الخاص. إضافة إلى ذلك ناقشت مسـؤولة علاقات الخريجين، سيلينا قسـام رامجي، مع الحضور المبادرات الجديدة التي يعمل عليها المعهد لتقوية علاقاته مع خريجيه.


تضمن برنامج اليوم أيضاً مراجعة وتصديق النظام الداخلي لجمعية الخريجين، والذي حاز على توصيات مفيدة. كما شـارك الحاضرون في مناقشـة قواعد المرجعية للمسـؤولين داخل الجمعية قبيل البدء بالترشـّح لتلك المناصب. وسـوف تتم عملية الترشـح الشـهر المقبل ليتبعها انتخاب مسؤولي الجمعية من بين الخريجين أنفسـهم.


خلال العشـاء التوديعي، قام السيد نزار شـريف، مدير التخطيط والبناء في المركـز الإسـماعيلي في دبي، بإلقاء كلمة المتحدث الرئيسي مشـاركاً مع طلاب المعهد القدامى تفاصيل المركز الإسـماعيلي المقبل. في مسـاء اليوم التالي، نـُظـّمت للمشـاركين جولة في المـركـز الإسـماعيلي في دبي والذي لا يزال قيد البناء.