خبر صحفي

باحث مشارك في معهد الدراسات الإسماعيلية يحصل على شهادة الشرف في إيران

22/01/2013

Cover of the Diwan-i Qa’imiyyat; IIS 2013حصل الدكتور سيد جلال بدخشاني، الباحث المشارك في معهد الدراسات الإسماعيلية، مؤخراً على شهادة الشرف من قبل مؤسسة التراث والمكتبة الوطنية في إيران لإسهاماته في إعادة تقديم النص الفارسي "للقائميّات"، وهو عبارة عن مجموعة من القصائد من فترة آلموت من التاريخ الإسماعيلي.


نشر أحدث منشورللدكتور بدخشاني، وهو النسخة الفارسية من "ديوان القائميات"، والذي ينسب لشاعر وباحث القرن الثالث عشر، حسن محمود كاتب، في عام 2011 من قبل معهد الدراسات الإسماعيلية بالتعاون مع مركز نشر الميراث المكتوب في طهران. وقد أعدت هذه الطبعة، في جزء منها، بالإعتماد على نسخة من مخطوط ’الديوان‘ والتي كانت قد اكتشفت أثناء تجديد مبنى قديم، حيث كانت مخفية لقرون عديدة. بعد ما يقرب من ثلاثين عاماً من هذا الإكتشاف، وجد الدكتور بدخشاني نسخاً لأجزاء أخرى، والتي تمثل الأجزاء المفقودة. تعكس الطبعة الفارسية اثنين من سبعة مجلدات من العمل الأصلي لحسن محمود كاتب.


يوضح الدكتور بدخشاني قائلاً "تكمن أهمية أعمال حسن في حقيقة أنه، وحتى اكتشاف مصدر أكثر موثوقية عن المذهب الإسماعيلي النزاري ’للقيامة‘، فإن كتاباته التي استمرت حتى وقتنا الحاضر تظل التفسير الأوسع والأكثر معاصرة لهذا المذهب."


كان حسن محمود كاتب مقرباً من المفكر المسلم الشهير في القرن الثالث عشر، نصير الدين الطوسي. جمع حسن بشكل حثيث محاضرات الطوسي وكتاباته العلمية. ونتيجة لتلك العلاقة بين الشخصين، كان حسن قادراً على الحصول على فهم معتبر لأفكار الطوسي وتقديمها بشكل شعري. وعلاوة على ذلك، فقد ألّف حسن أيضاً قصائده الخاصة وجمع أعمال الشعراء الإسماعيليين السابقين من فترة آلموت.


وفي عام 1233 م، قدم حسن مجموعة من القصائد للإمام الإسماعيلي النزاري في وقته، الإمام علاء الدين محمد. ومن المعروف أن ثلاث نسخ على الأقل من هذا الإصدار، الذي أطلق عليه حسن اسم ’القائميّات‘، قد نجت حتى يومنا هذا.


Diwan-i Qa’imiyyat Manuscript sample; IIS 2013تكشف النصوص الباقية من فترة آلموت عن أن الجماعة الإسماعيلية الفارسية قد حافظت على تراث أدبي متطور، يوضح استجابتهم لتغير الظروف في هذه الفترة. يحتل ديوان ’القائميّات‘ مكاناً فريداً في التراث الأدبي للإسماعيليين النزاريين، حيث يسلط الضوء على تعاليمهم في القرن الثاني عشر الميلادي.


وقد نشر النص الفارسي مع مقدمة موسعة للبروفيسور شفيع كدكني، وهو كاتب فارسي معاصر وشاعر وناقد أدبي معروف. يوضح أنه في تطور الشعر الفارسي وبجزئه الإسماعيلي، فإن "’القائميات‘ هو العمل الشعري المتقن الأكثر غنىً بالمصطلحات الإسماعيلية، ليس فقط بالمقارنة مع ديوان ناصر خسرو ونزار قاهستاني وحسب، وإنما أيضاً مع الكتابات النثرية لنصير الدين الطوسي"، تشتمل الطبعة الحالية أيضا على مقدمة موجزة باللغة الإنكليزية للدكتور بدخشاني.


حصل الدكتور بدخشاني على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية من كلية أصول الدين في جامعة مشهد في عام 1975 وعلى الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة أكسفورد عام 1989. وقد شغل منصب نائب مدير المكتبة المركزية في جامعة فردوسي في مشهد في إيران، وأمين مكتبة في معهد الدراسات الإسماعيلية، قبل أن يعمل كباحث مشارك.


صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية:


أرشيف الأخبار،2012: باحثون من معهد الدراسات الإسماعيلية يحضرون إطلاق كتاب ’ديوان قائميّات‘

محتوى المنشور: سير وسلوك: السيرة الذاتية الروحية لباحث مسلم

أرشيف الأخبار، 2011: إصدار جديد من أعمال نصير الدين الطوسي