خبر صحفي

باحث في معهد الدراسات الإسماعيلية يقدم ورقة بحثية عن مكانة الدين في أفغانستان الحديثة

01/11/2012

Dr Yahia Baiza; IIS 2012قدم الدكتور يحيى بايزا من وحدة دراسات آسيا الوسطى في معهد الدراسات الإسماعيلية ورقة بحثية بعنوان، ’الدين والدولة والسياسة: تحليل لمكانة الدين في أفغانستان الحديثة‘، في كلية جامعة ستران ميلز في جامعة الملكة (Queen’s University)، في بلفاست في إيرلندا الشمالية. نُظم المؤتمر الذي عقد بين 5- 7 أيلول، من قبل كلية جامعة ستران ميلز وقسم الدراسات الدينية في الجامعة المفتوحة (The Open University).


ناقش الدكتور بايزا، مركزاً على أفغانستان كقضية دراسة، بأن الدين كان دائماً عنصراً هاماً في تاريخ البشرية، والمجتمع وحياة الناس. تشير ورقته إلى أنه، بغض النظر عن الهيكل السياسي لبلد ما، ونظام الحكم، والبنية التحتية الإقتصادية والأحكام التعليمية فيه، فإن للدين دائماً مكانة هامة في المجتمع. وحتى في أكثر المجتمعات العلمانية، لا يزال الدين هو الذي يشكل الأعراف الإجتماعية والثقافية، والعلاقات المجتمعية والسلوك الفردي. أما في المجتمعات الأكثر تقليدية فإن الدين يحتل موقعاً مركزياً، ويكون أكثر من مجرد إيمان شخصي أو جماعي. وفي أفغانستان، حيث لا يزال المجتمع يحافظ على قدر كبير من طابعه وهويته التقليدية، فقد كان الدين واحداً من أكثر العناصر أهمية ونفوذاً في صياغة كافة مجالات ومراحل حياة الناس.


حللت ورقة الدكتور بايزا العلاقة بين الدين والدولة والسياسة في أفغانستان الحديثة. يقول الدكتور بايزا، متحدثاً في المؤتمر: "عند تحليل دور وتأثير الدين في أي من مجالات الحياة، فإنه من المهم التمييز بين ’الدين‘ كمجموعة من الأوامر والقوانين والتوجيهات الإلهية الموحاة من خلال الكتاب الإلهي المقدس، وبين الدين كتفسير من قبل السلطات المؤسساتية. وكذلك هنالك تمييز آخر بإعتبار الدين مجموعة من الممارسات والطقوس بين أعضاء عاديين في المجتمع."


وقد ناقش الدكتور بايزا عدداً من القضايا القانونية حول إمكانية حصول المرأة على التعليم منذ عام 2007 وأظهر كيف أنه في مثل هذه الحالات يتم استخدام الدين كأداة سياسية يحاول من خلالها من هم في السلطة وفي الهيئات الدينية المؤسساتية نشر نفوذهم السياسي واحتكار السلطة في المجتمع. كما يبرز الدكتور بايزا ارتفاع عدد مؤسسات المجتمع المدني التي تساعد، جنباً إلى جنب مع المنظمات المدنية الدولية، في أن يُسمع صوت الشعب في سياق ديني سياسي أوسع وإحداث تأثير واضح على القرارات التي تتخذها المؤسسات الدينية والحكومية. تختتم ورقة الدكتور بايزا بالتأكيد على تأثير مخلفات الماضي، وتقييم التحديات الراهنة، وآفاق المستقبل.


قُدمت ورقة الدكتور بايزا إلى جانب أوراق بحثية أخرى تناقش الطائفية والسياسات في آسيا، بما في ذلك ورقة بحثية لخورشيد سنا خان (من جامعة إدنبره، وخريج معهد الدراسات الإسماعيلية) عن "العيش وسط خطوط الصدوع الدينية والعرقية في باكستان: التفضيلات السكنية للإسماعيليين في كراتشي."


صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية: