خبر صحفي

محاضرة في معهد الدراسات الإسماعيلية تناقش دور الأخلاق في النزاعات الدولية

04/04/2011

Dr Amyn B Sajoo ناقش البروفسور فروست، مستخدماً العديد من الأمثلة عن الحروب المعاصرة بما فيها الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، فشل المبررات التي تقدمها الأطراف المختلفة لمواقفها المتغيرة والمبنية على تفسيرات من المنظور العسكري والسياسي فقط. فمفتاح فهم هذه المبررات يأتي من المنطق الأخلاقي المبني على الأسس والمبادئ المنبثقة من المعايير القانونية والسياسية والإجتماعية في العلاقات الدولية. أكد البروفسور فروست صواب طرحه لكون جميع الأطراف تشترك بنفس الإطار الأخلاقي المتماسك والمترابط عالمياً. لقد استخدمت مبادئ مثل تقرير المصير والسيادة وحماية حقوق الإنسان والأقليات والدفاع المشروع عن النفس مراراً وتكراراً في هذا الإطار الأخلاقي المقبول. من المهم جداً لجميع الأطراف بأن لايقتصر الطرح على النجاح العسكري فقط بل ويجب أن ينظر إليها بأنها تتصرف بشكل أخلاقي؛ إذ أنه لا يزال 'للحرب العادلة' نفس الأهمية الكبيرة التي كانت لها في العقائد الدينية في الماضي. إن لهذا أهمية فائقة لدى المكونين الرئيسيين للعلاقات الدولية: المجتمع الدولي والمجتمع المدني العالمي. يعتمد كل من هذين المكونين أساساً نفس الأفكار الأخلاقية الجوهرية رغم أن التركيز والتأكيد عليها قد يتفاوت بناءً على من يقوم بوضع هذه الأخلاقيات في حيز التطبيق سواء المواطنين أو الحكومات.

 
IIS seminar discusses the role of ethics in international conflicts
بالنسبة للبروفسور فروست يُحتّم علينا هذا الواقع جميعاً أن نطور قدرات أخلاقية من شأنها أن تجعلنا فعالين في فهم مواقفنا وتوظيفها. ومن هذا المنطلق فإن 'اللياقة الأخلاقية' أضحت مهارة لا غنى عنها على كل المستويات في المجتمع المدني والمجتمع السياسي على حد سواء.


تبع الحديث جلسة أسئلة وأجوبة حيوية لقيت فيها الجهات الفاعلة غير الحكومية ووسائط الإعلام الدولية اهتماماً خاصاً. تحدث الدكتور أمين ساجو منظم السلسلة في ملاحظاته التمهيدية على أن التحدي الأكبر بالنسبة لمختلف الفعاليات المدنية والسياسية هو حشد التقاليد التعددية الإنسانية للأخلاق- علمانية ودينية- ودون إغفال الإلتزامات الروحية التي تربطنا جميعاً.

 

 
موجز عن محاضرة: فهم النزاع المعاصر من وجهة النظر الأخلاقية