خبر صحفي

معهد الدراسات الإسماعيلية يرعى كتاباً بالروسيّة عن شعر ناصر خسرو

12/10/2007

يتبع ناصر خسرو الشاعر والمفكر الإسماعيلي من القرن العاشر تقليداً عريقاً في إيران وأماكن أخرى هو التعبير عن الفكر الفلسفي شعراً. في خطاب ناصر مكونات فلسفية وحكمية ذات هدف أخلاقي وروحاني قويين. ويعبِّر عن تعليمه مستخدماً الشعر بصفته أداة لنقل قيم بصيغة رمزية داعياً الناس إلى الرقي إلى كائنات إنسانية أفضل.



هذا الكتاب الخاص يستكشف كيف أغنى شعر ناصر خسرو لغة الأدب الإيراني والتنوع الأخلاقي. إن مفهومه "للكلمة الطيبة" (سوخانِ نك) مؤسس على مبدأ إدراك طبيعتها الإلهية: الشاعر الكامل هو الشخص الذي تحتوي أعماله على معنى داخلي – يربط المعنى الحقيقي للكلمة بطبيعة الله المبدعة. إن لغة الشاعر اللطيفة السامية ترشد القارئ نحو الهداية الحكمية والأخلاقية بتعابير استخدمت لنقل قوة "الكلمة الطيبة" مؤكدة مبادئ أخلاقية وعقائدية.


الدكتورة دوديخودوفا باحث رئيسي حالياً في معهد اللغات التابع لأكاديمية العلوم في موسكو. أما الأستاذة ريسنر فهي تدرّس تاريخ الأدب الإيراني في قسم اللغات معهد الدراسات الأفريقية والإيرانية (IAAS) جامعة موسكو الحكومية. نشرت الأستاذتان الروسيتان باللغة الفارسية معاً أعمالاً سابقة عن ناصر خسرو. تتضمن أعمالهما مفهوم الكلمة الطيبة في قصائد ناصر خسرو التعليمية في كتاب ناصر خسرو: الأمس واليوم وغداً (2005) كما قدمتا ورقة بحث في مؤتمر دعا إليها أليس هانسبرغر عام 2005 بعنوان "شعر ناصر خسرو الفلسفي".