خبر صحفي

طلاب معهد الدراسـات الإسـماعيلية يزورون متاحف باريس

04/11/2006

أحد المعرضين عنوانه "العصر الذهبي للعلوم العربية" في معهد العالم العربي، واحتوى مجموعة كبيرة من المخطوطات والخطوط والأعمال الفنية واللوحات من الفترة بين القرنين التاسع والسـادس عشـر الميلاديين، وهي فترة كان فيها العالم المسـلم هو الرائد في الإبداع والفكر العلميين. وقد احتك الطلاب مع مسـاهمات مفكرين مسـلمين كبار كالخوارزمي وابن سينا والذين لا تزال أعمالهم مراجع للعلماء والباحثين حول العالم. 


يشـغل معهد العالم العربي بناء عصرياً هـاماً في باريس يقع على نهر السين، وهو متخصص في ترويج حضارة وتاريخ العالم العربي، ويحتوي على متحف، ومكتبة فيها مائة ألف كتاب، وقاعة اجتماعات، ومكاتب، كلها متوزعة على جناحين يفصلهما باحة مفتوحة باتجاه كاتدرائية نوتردام. تتألف الواجهة الرئيسية للجناح الجنوبي من مائة وثلاثة عشـر لوحـاً حساسـاً للضوء تعمل كعدسـة الكاميرا، بحيث تفتح وتغلق للتحكم بحدة الضوء داخل البناء. بعمارته المميزة واهتمامه ببناء الجسـور بين الثقافتين الفرنسية والعربية، تلقى معهد العالم العربي في باريس جائزة الآغا خان للعمارة لعام ۱۹۸۹.

 

وزار الطلاب كذلك معرضاً عنوانه "كتب الخطاب: التوراة والإنجيل والقرآن" في المكتبة الوطنية الفرنسية ، ويهدف هذا المعرض إلى البحث عن تاريخ الأديان التوحيدية الثلاثة ابتداء من جذورها المشـتركة في بلاد الرافدين وحتى العصر الحالي، ويعرض لأجل ذلك بعض المخطوطات والأدوات النادرة ذات العلاقة بنصوص اليهودية والمسيحية والإسـلام. هذا المعرض مميز لأنه يشـجع الزوّار على البحث في مختلف النصوص الدينية للأديان الثلاث وملاحظة الأهداف والقيم التي تحض عليها، كالإحسـان والكرم.