خبر صحفي

إصدار أول كتاب لمعهد الدراسات الإسماعيلية مترجماً إلى اللغة الكجراتية

12/05/2007


وبمناسبة إطلاق الكتاب تحدث رئيس المجلس الإسماعيلي في الهند السيد نظام الدين آجاني وناشر الكتاب السيد هيمنت تاكر. حضر الاحتفال كل من رئيس هيئة الطريقة والثقافة الدينية الإسماعيلية للهند، السيد باختور ذراني والمدير التنفيذي للهيئة السيد حسين جاساني، وسكرتير الهيئة السيد امتياز مومين, ومحرر من مجلة الإسماعيلي (الهند)، والدكتور ن. م. إيراني.



ناقش الدكتور دفتري في خطابه تاريخ الإسماعيليين وأوضح بأن الإسماعيليين موزعين في أكثر من 25 دولة، بما فيها الهند، يعيشون في وئام مع جيرانهم. وسلط الضوء على الأساطير التي كانت سائدة عن الإسماعيلية وأوضح أن البحوث الحديثة أثبتت بأنها غير صحيحة.




وقد غطت الصحافة الصادرة في مومباي باللغة الكجراتية. وعنونت الصحيفة اليومية جانمابومي (Janmabhumi) الكجراتية غلافها باقتباسٍ من حديث الدكتور دفتري، حيث قال بأن الإسماعيليين لا يدعمون التطرف الديني. كذلك نقلت الحدث صحف أخرى بالمناسبة مثل كجرات سماكر (Samachar Gujarat) و ديفيا باسكار (Divya Bhaskar) ومومباي سماكر (Mumbai Samachar) وألقت الضوء على حديث الدكتور دفتري وتأكيده دور الإسماعيليين في المساهمة في السلام العالمي والحوار بين الأديان.



وقد دُعي الدكتور دفتري خلال زيارته إلى الهند لمقابلة قادة الجماعات الإسماعيلية الأخرى، مثل البهرة العلوية في فادودارا في كجرات. التقى الدكتور دفتري بالداعي المطلق للبهرة العلوي سيدنا الطيب زي الدين، القائد الروحي للطائفة الإسماعيلية البهرة العلوي الحالي، في مقر إقامته في فادودارا، كجرات. وتبادلا الهدايا، وقُدمت نسخ من كتاب الدكتور دفتري للداعي. وفيما بعد دُعي الدكتور دفتري لزيارة جامع العلوي في فادودارا والمكتبة التي تحتوي مجموعة هامة من المخطوطات الإسماعيلية المحفوظة هناك.


 والبهرة العلوية هم إسماعيليون مستعليون طيبيون يشتركون مع الإسماعيليين النزاريين في التراث الفاطمي المشترك. وبعد وفاة الإمام الفاطمي الخلفيفة المستنصر بالله (ت. 487هـ / 1094 م) انقسمت الإسماعيلية حول مسألة الخلافة. اعترفت الإسماعيلية النزارية بالابن الأكبر الإمام نزار باعتباره خليفة بينما بقي آخرون يوالون الابن الأصغر وأصبحوا معروفين باسم الإسماعيلية المستعلية. وفي وقت لاحق، ذهب أئمة الإسماعيلية المستعلية في الغيبة وذهبت مسؤولية الهداية وقيادة الجماعة إلى الداعي المطلق (السلطة العليا)، الذي يعتبر ممثلاً للإمام الغائب. ومنذ القرن الثاني عشر عاش الإسماعيليون المستعليون في اليمن ولاحقاً في الهند، حيث أصبحوا يعرفون بالبهرة.




ومنذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، ترجمت منشورات معهد الدراسات الإسماعيلية من الإنكليزية إلى إحدى عشرة لغة، وهي العربية، والفرنسية، والألمانية، والهنغارية، والفارسية، والبرتغالية، والروسية، والطاجيكية، والتركية، والأوردية والآن إلى الكجراتية.