خبر صحفي

معهد الدراسات الإسماعيلية يقيم برنامجاً عن الإسلام في جامعة ميجل McGill

22/10/2007

عرض برنامج الصيف على المساهمين جوانب متنوعة لفهم الإسلام وإحدى طرقه وهي الطريقة الشيعية الإسماعيلية، ووضعها ضمن سياق الحضارات الإنسانية السياسية والاجتماعية والتاريخية والفكرية الأوسع. القراءات الشاملة والبرامج اليومية حثّت المساهمين كي يأخذوا بعين الاعتبار وجهات نظر جديدة حول مجموعة من القضايا من الإفصاح عن الهوية إلى ممارسة العقيدة. وبكلمات إحدى المساهمات عليا رحمة الله: "إنه شيء ما أن تجلس في وسط أكاديمي في العالم الغربي وتناقش – بدرجة من البعد عن المشاعر الخاصة- طاقات الإيمان الوجودية، وهذا أكثر تحدياً وجدوى إلى حد بعيد من أن تجلس في غرفة مليئة بالمؤمنين وتحاول مناقشة وتسوية المعرفة والإيمان بطرق مختلفة بعضها عن بعض."



افتتح البروفيسور عظيم نانجي البرنامج باستعراض موجز لتاريخ المجتمعات المسلمة عبر عرض بصري لمواد مختارة من معرض "الدين والدنيا". أما عنوان الجلسة التي أدارها د. النور دناني فكان "التعرف على الإسلام" وقد وفرت مقاربات إنسانية (انثربولوجية) واجتماعية لتقدير وتثمين خصائص المجتمعات المسلمة التعددية. وتبع ذلك جلسة أدارتها د. شينول جيوا عن "التاريخ، والهوية والجماعة"، وجرى نقاش حول أدوات التفكير التاريخي ودور وهدف ومعنى التاريخ لجماعة إيمانية. أما البروفيسور حنا قسيس فأخذ المشاركين إلى استكشاف استدلالي عميق للقرآن المجيد، بينما عرض البروفيسور مجتبا صَدرْيا منظورات خاصة بعلم دراسة المجتمع البشري في استكشافه الإرشادي "للفن والعمارة في المجتمعات المسلمة."




استنهض البروفيسور محمد أركون حب الاستطلاع لدى المشاركين عبر نقد العقل الحديث مقابل العقل الديني. وتعلم المشاركون من أساتذة متميزين آخرين عن التقاليد النبوية والعلوية (نسبة إلى علي بن أبي طالب)، وأفكاراً عن العبادة والممارسة ضمن المسلمين، والرمز والحرفية في الفقه الإسلامي.قدم الدكتور فرهاد دفتري بياناً ناجزاً لتاريخ الجماعة الإسماعيلية، بينما عرض الدكتور سارفروز نيازوف واقع تعليمي لإسماعيليي آسية الوسطى تضمن تعابير أدبية وشعرية من آسية الوسطى. وفي حديث موجز صاغ الدكتور عزيز إسماعيل الأدوات الفكرية التي يمكن للمشاركين استخدامها للانخراط في فهم وتلبية القضايا والتحديات والفرص المعاصرة التي تواجه العالم المسلم والاستجابة لها وتطوير استجابات هادفة وذات مصداقية لمواجهتها.




استضاف معهد الدراسات الإسلامية في جامعة ميجل المشاركين في مكتبته المميزة التي أسسها البروفيسور ويلفرد كانتول سمث عام 1952 وتضم مجموعات من المخطوطات النادرة ذات الصلة بتاريخ المسلمين وفكرهم. ومُنحت فرصة فريدة للمشاركين لمراجعة عرض خاص لمواد ونصوص أنتجها المعهد، وقام الدكتور آدم كاسك بتسهيل واستعراض ذلك مع المشاركين.كما تحدث أيضاً البروفيسور وسنوفسكي مدير المعهد عن الاتجاهات الجديدة في دراسة تقاليد الإسلام العقلية.



واشتركت سليمه قسام وهي تربوية تعمل مع هيئة الطريقة والثقافة الدينية لكندا بتقديم تأملاتها بالكلمات التالية: "المحاضرات والقراءات والفرص التي أُتيحت لمجموعة العمل خلقت جوّاً لأفكار عامة عن الإسلام سواءٌ أكانت تاريخية أم ثقافية حيث عرضت وفرزت ونوقشت في ندوة محكمة لتطوير منظورات أبعد وأوسع. وهذا ما ساعد المشاركين على الشعور بأنهم أقوى في مقدرتهم على شرح فهمهم للعقيدة ثم ربط ذلك بهويتهم. إنه برنامج تأسيسي لفهم الإسلام وتوفير سلّمٍ للرقي في التعليم مدى الحياة حالما ينتهي برنامج العشرة الأيام هذا."