خبر صحفي

معهد الدراسات الإسماعيلية يقدم ورقة بحثية في مؤتمر MESA ٢٠١٠

03/04/2011

Dr Nuha al-Shaarقدمت الدكتورة الشعار تحليلات عن الأطر المزدوجة للمعرفة الدينية والعلمانية كمصدر قيّم للإستفسارات العقلية، مستخدمةً نقاشات لمجموعة من الفلاسفة المسلمين مثل إخوان الصفاء، والفيلسوف الشهير أبو زيد بلخي (المتوفي عام ٣٢٢/ ٩٣٤)، وفيلسوف الأفلاطونية الحديثة العامري (المتوفي عام ٣٨١/ ٩٩١)، وأبو سليمان السجستاني (المتوفي عام ٣٧٥/ ٩٨٥)، وأبو حيان التوحيدي (المتوفي عام ١٠٢٣)،. كما وناقشت الدكتورة الشعار، من خلال فحص دقيق للمواقف المختلفة لمفكري القرون الوسطى حول دراسة الدين والفلسفة، وجهات نظرهم حول ما إذا كان من الممكن أن تجتمع الدراستان الدينية والفلسفية واقعياً.


وأبرزت المحاضرة عدم رؤية هؤلاء الفلاسفة (بإستثناء السجستاني) لوجود أي صراع في تفاعل المعرفة الدينية والمعرفة العلمانية مع بعضهما البعض. وبذلك كانوا قادرين على تقديم إطار يكمل فيه الدين والفلسفة بعضهما البعض، مشدداًعلى أن كل منهما يمكن أن يؤدي إلى الحقيقة ويساهم في رفاه المجتمع. وبذلك، فقد نقلوا التركيز في فئات المعرفة الصحيحة عن مصادرها، المكشوفة أو غير المكشوفة، إلى الفوائد التي تعود على المجتمع. وكذلك بحثت الدكتورة الشعار في نظم تصنيف المعرفة التي تم حبذها كل من هؤلاء الفلاسفة.


وخلصت الورقة البحثية إلى أنه يمكن لهذه النماذج التقليدية من أن تكون بمثابة نماذج مقارنة حيوية مع المحاولات الجارية بين المسلمين للتعامل مع تحديات الحداثة. تعامل المفكرون التقليديون بشكل خلاق مع أشكال المعرفة الجديدة (الفلسفة اليونانية، وما إلى ذلك)، والتي كانت تعتبر غريبة عنهم في ذلك الوقت، من أجل منفعة مجتمعاتهم. يمكن للمسلمين اليوم تطبيق تراث الإنفتاح هذا لتوضيح ما هو مقدس وتحديدد مكانة العقل البشري في علاقتهم مع العالم الحديث، محافظين بنفس الوقت على إلتزامهم الحقيقي بأخلاقيات وروح الإسلام.



جمعية دراسات الشرق الأوسط (MESA) هي جمعية فكرية خاصة، غير ربحية وغير سياسية، تجمع الباحثين والمعلمين والمهتمين في دراسة المنطقة من جميع أنحاء العالم. وهي مسؤولة عن ’المجلة الدولية لدراسات الشرق الأوسط‘، المجلة الأولى عن المنطقة، و’مراجعة دراسات الشرق الأوسط‘. سيعقد الإجتماع السنوي المقبل للجمعية في العاصمة واشنطن، في الولايات المتحدة الأمريكية، في الفترة من ٠١-٠٤ كانون الأول ٢٠١١.