خبر صحفي

معهد الدراسات الإسماعيلية يرعى جلسة في مؤتمر جمعية أمريكا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط ٢٠١٠MESA

03/09/2011

Dr Farhad Daftary and Paul Walkerترأس الجلسة الدكتور فرهاد دفتري، المدير المشارك في معهد الدراسات الإسماعيلية ونظمه الدكتور بول ووكر، والذي كان قد حصل على زمالة غوغنهايم (Guggenheim Fellowship) لعام ٢٠٠١ لدراسة حياة وعهد الإمام الخليفة الحاكم. يشغل الدكتور ووكر الآن منصب نائب رئيس قسم البرامج الأكاديمية في مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة شيكاغو.

واجه الفاطميون عندما انتقلوا من المغرب إلى مصر شعباً ذو تنوع كبير، بما يحتويه من مجموعة كبيرة من المسيحيين (الملكيين والأقباط)، وأعداد كبيرة من اليهود، فضلاً عن المسلمين السنّة، والمسلمين الشيعة غير الإسماعيليين، والذين غالباً ما كانوا ينتمون إلى مجموعات عرقية واضحة الفروق. ومما زاد تحدي الحكم، كون الحكّام هم سلالة الأئمة الإسماعيليين الشيعة في دولة شكل المناصرون الأكثر حماساً لهم أقلية. ومع ذلك، فقد نجح الفاطميون في ذلك، كما يتضح جزئياً، من طول فترة حكمهم لمدة ٢٥٠عاماً. ورغم ذلك، فإننا نحتاج لدراسة وتحليل أكثر لكي نفهم كيف تفاوض الفاطميون لتلبية مطالب الجماعات والطوائف المتباينة، وحتى عندما كانت مطالب هذه الجماعات للحصول على قرارات حكومية لمختلف القضايا. تناولت الجلسة أربعة جوانب هامة للحكم في هذا السياق.

 

قدمت العرض الأول ماريان شنودا، بروفسورة مساعدة في قسم التاريخ والأدب المقارن بجامعة هارفارد، وعلى النقيض ممن تبعها، قدمت دراسة عن الحكم الفاطمي من وجهة نظر المحكومين، وهم في هذه الحالة الأقباط. درست الورقة البحثية كيف تعامل الأقباط مع حكامهم ومع حكومة لم تتصرف بالضرورة لمصلحتهم. وقد حاولت الدكتورة شنودا أيضاً إظهار متى وتحت أية ظروف لجأ الأقباط للحكام الفاطميين في المسائل التي تمس شؤونهم الداخلية.

Delia Corteseقدمت الورقة البحثية الثانية الدكتورة ديليا كورتيز، وهي محاضرة في الدراسات الدينية والإسلامية في جامعة ميدلسكس، متتبعة للأسلوب الذي استمر من خلاله إنتقال التعليم السنّي في مصر الفاطمية بغض النظر عن المواقف الدينية والقانونية الإسماعيلية التي أقرها النظام. وبشكل خاص، فقد قدمت تحليلاً سياقياً عن العوامل التي جعلت مصر الفاطمية مركزاً نشيطاً لعلماء ’الحديث‘ وتدريب تلاوة القرآن، مما يثير الإستفهام حول ما إذا كان هنالك حدود طائفية فاصلة واضحة بين السنّة والشيعة عندما كان يتعلق الأمر بالإستفادة من التعلم. شملت الدراسة الفترة من التاريخ الفاطمي من عهد الإمام الخليفة المعز وحتى عهد الإمام الخليفة الحاكم.


 


Dr Shainool Jiwaوجاء العرض الثالث للدكتورة شينول جيوا، وهي متخصصة في التاريخ الفاطمي ورئيسة قسم العلاقات مع الجماعة في معهد الدراسات الإسماعيلية، والتي درست المرحلة الأولى من الحكم الفاطمي في مصر، وهي فترة امتازت بالشمولية في عهد الإمام الخليفة العزيز بالله. رغم عدم خلو فترة حكم الخليفة الإمام، والتي امتدت لعدة عقود، من الصعوبات وحتى الصراعات في بعض الأحيان، إلا أنها اعتبرت فترة مثالية لمدى مشاركة مجموعات واسعة، بما في ذلك المسيحيون واليهود، في حكومته. بحثت الدكتورة جيوا كيف فاوضت الخليفة الفاطمي لتنفيذ سلطته وقيادته إذ أنه كان قادراً على تحقيق التوازن بين مصالح الجماعات الدينية والعرقية المختلفة لتندمج مع الحكم الفعال للدولة الفاطمية.


Dr Paul Walkerألقى العرض الرابع والأخير الدكتور بول ووكر الذي قدم سرداً لنهاية عهد الإمام الخليفة الحاكم، حيث وجدت في البداية سياسة استبعاد تستهدف الجماعات الذمية المختلفة، تلا ذلك تغير معاكس وذلك بإستعادة الإمام الخليفة العزيز للشمولية الخيرة. وكان الغرض من العرض توضيح ما حدث بالضبط، متى وبأي تسلسل، وماذا وضحت هذه الفترة عن الحكم الفاطمي لرعاياه غير المسلمين بشكل عام.


معرض كتاب مؤتمر جمعية أمريكا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط:


IIS Book Stand at MESA 2010لقد عُرضت جميع مطبوعات معهد الدراسات الإسماعيلية في معرض كتب الجمعية، المجاور لقاعة مؤتمر الجمعية الرئيسية. تواجدت كل من باتريشيا سالازار(محررة) وجوليا كولب (المساعدة الشخصية للدكتور فرهاد دفتري) من قسم البحث والمنشورات الأكاديمية، لتوزيع فهارس وتقديم معلومات عن كتب وأعمال معهد الدراسات للأكاديميين والمؤلفين والناشرين والطلاب والباحثين، وبقية الحضور في المؤتمر