خبر صحفي

افتتاح معهد الدراسات الإسماعيلية سلسلة التراث الإسلامي

12/07/2011

يقول أمين .ب. ساجو ، محقق السلسلة :"يأتي الباحثون والناشطون الرواد برؤى مثيرة حول ما جرى من بناء العالم الإسلامي ورحلاته إلى الحداثة، والتحديات التي يجب أن تواجه بعد أحداث 11أيلول عام 2001" . ويشير أمين ساجو إلى أنه فيما تقدم وليمة من الكتب حول الإسلام والمسلمين منذ عام 2001، تميل الكتب ذات النوعية الجيدة إلى تلبية حاجات الأكاديمين، بينما يقدم للعوام غذاء مريب (كتب غير مدروسة). وطبقاً للدكتور ساجو،" تظهر استطلاعات الرأي أن حتى النخب من صانعي السياسة شوهوا للأسف صورة الشعوب والتقاليد والآداب المسلمة.


مع ذلك، غالباً ما يحتاج المسلمون أنفسهم إلى تذكيرهم بتنوع ودينامية تراثهم.ثمة دليل كاف على هذا العمق الحضاري في الفصول الاثني عشر للمجلد الافتتاحي: قدمه رضا أصلان وعبد الله سعيد عن كيف تمسك النبي محمد والمفسرون المتأخرون بمُثل القرآن الكريم، وتحدث أمير حسين عن العديد من "الإسلامات" التي نتجت عن الوحي، وعزيزة الهبري حول مكانة النساء وسط التغير الاجتماعي وبروك لورنس وغاري بانت حول ‘الأمة الرقمية’ وشبكاتها اللاحقة وحسن خان و رفيق عبد الله و أميرة بينيسن حول كيف شكلت العمارة والشعراء والمدن المجتمعات و أنيل خميس و شينول جيوا حول أخلاق التعلم والحكم.


إن نبرة هذه السلسلة في هذا الدليل مقتبسة من كتابات غوته:


"ماذا لديكم كتراث، اتخذوه الآن على أنه عمل مفروض، لكي تجعلوه بالنتيجة تراثكم". ستركز المنشورات المستقبلية على التقاليد الأخلاقية والثقافات والشخصيات الأساسية والتأثيرات الاجتماعية في الإسلام .