خبر صحفي

إصدار جديد من معهد الدراسات الإسماعيلية عن الغزالي: إحياء الإسلام

03/05/2008

Ghazali: The Revival of Islam بقي الغزالي شخصيةً إشكاليةً لما يقارب الألف سنةً بعد وفاته، على الأقل لتهجماته غير العادلة على تعليم وعقيدة الإسماعيليين. إنه يلقى إعجاب الكثير من السُّنة والشيعة على حدٍ سواء لكنه مكروهٌ من قبل عددٍ مساوٍ تقريباً، مثلاً كتبه ممنوعة في المملكة العربية السعودية.

وهذا الكتاب "الغزالي: إحياء الإسلام" قد كُتب بصفته جزءاً من سلسلة "صانعو العالم المسلم". دعت البروفيسورة باتريشيا كرون المحرر العام للسلسة البروفيسور أرومسبي للكتابة عن الغزالي. لقد أرادت كتاباً يستطيع "فلكي ذكي" وليس لديه أية معرفة سابقة عن الإسلام أن يقرأه ويستمتع به. أرادت بذلك كتاباً بدون ملاحظات ومناقشات تقنية ولا حتى مصطلحات عربية أو فارسية – أي بدون أي ٍ من ملامح الكتاب البحثي المعتاد. وقبل البروفيسور أورمسبي هذا التحدي وكانت النتيجة هذا العمل الجذاب.


ناقش هذا الكتاب أحداث حياة الغزالي بما فيها الانهيار العصبي الشهير الذي أصابه سنة 1095م وكذلك أهم كتاباته في الفقه والكلام والفلسفة والتصوف. مَعْلَمٌ مفيدٌ في الكتاب هو تضمين مقاطع كثيرة من أعمال الغزالي وغالباً في ترجمةٍ جديدةٍ لها. ينطلق البروفيسور أورسمبي ليظهر التماسك الخفي في فكر الغزالي؛ كما أنه يقدم تأويلاً جديداً لعددٍ محددٍ من أكثر مبادئه إشكاليةً مجادلاً على سبيل المثال أن تهجمات الغزالي الشهيرة على التعاليم الإسماعيلية تفترض أنه كان متأثراً بعمق كبير بالمفكرين الإسماعيليين مما كان يقرِّ به.