خبر صحفي

ورشة عمل ما قبل المؤتمر عن علم المفردات والتفسير

01/10/2011

وأبرزتورشة العمل عدداً من المواضيع الهامة، ولا سيماالنظرة الديناميكية التي يمكن أن يقدمهاعلم المفردات لفهم التفسير. كما وبينت أن للسياقات الإجتماعية التي كُتب من خلالها التفسير أثر على تفسير المفردات. ولقد نوهت الورشة لوجوب دراسة هذه المجالات بتفاصيل أكثر.


IIS publications on display at the book fair ضمت ورشة العملفريقين اثنين. قدم أحد الفريقينالأساليب المنهجية والتفسيرية للمفردات في القرآن. إذ استكشف ديفين ستيوارت (جامعة إيموري) أهمية فهم الخطاب في تفسيرالقرآن؛بينما درس هربرتبيرغ (جامعة نورث كارولينا) دورابن عباس في تاريخ التفسير، متسائلاً خلال دراسته هذه عما إذا كانت ‘مدرسة أو طريقة ابن عباس’ للتفسير موجودة حقاً.في حين حلل مايكل بريجل (جامعةإيلون) تاريخ علم المفردات في الإسلام، مع التركيزعلى وجود علم المفردات كمادة مستقلة عن التفسيروالإعتمادلاحقاًعلى علم المفردات من قبلا لمفسرين في الفترة التكوينية لعلم التفسير النقدي.بينما قدم ترافيس زاده (كلية هافرفورد) نقاشاً حول الترجمة الفارسية الشعرية للقرآن وتعاملها مع قضايا علم المفردات.

 


بحث الفريق الآخر في استكشاف معاني كلمات محددة للمفسرين في بيئات تفسيرية مختلفة. حيث استكشفت الورقة البحثية الأولى لجمال علي (كلية هانتر) ‘الكلمة’ في تاريخ الفكرالعربي المفرداتي واللغوي.ثم تطرقت عائشة شودري (جامعةكولجيت) إلى تفسيرات ‘النشوز’ (في القرآن ٤:٣٤ و ٤:١٢٨) في التفاسير النقدية التقليدية، ولماذا توجدهناك اختلافات بين ‘نشوز’الذكور والإناث. وضعت الورقة البحثية الأخيرة لبرت ويلسون (كليةماكالستر) التفسير النقدي في سياق النقاش حول لحداثة في الجمهورية التركية المبكرة وذلك في خصوص تفسير كلمة ‘يُطِيقُونَهُ’في القرآن ٢:١٨٤.


أدار النقاش بين الفريقين جوزيف لوري (جامعة بنسلفانيا)، وشوكت طوراوة (جامعة كورنيل). وشهدت ورشة العمل حضوراً جيداً و ولدت الكثير من النقاش عن المجالات الغير مدروسة بشكل جيد فيدراسة التفسير.