خبر صحفي

البروفيسـور عظيم نـانجي يُـلقي محـاضـرة هـامة في مؤتمـر جمعيـة دراسـات غوجـارات

06/03/2008


وقد صـرح البروفيسـور نانجي خلال محاضرته الهامة بمـا يلي: "وهذا الوقت بالذات مميّز لنشـوء فرع دراسـي مثل دراسـات غوجارات. فمجرد إلقاء المرء نظـرة على الدراسـات التي قدمت للمؤتمر يلاحظ أن دراسـات غوجـارات لا تحدث فقط في بقعة واضحة من شـبه القـارة الهندية، فالمرء لا يقوم بدراسـة غوجارات لمجرد أنها متعلقة بمنطقة غوجارات، وهذا هو المهم. فليست البقعة الجغرافية هي مـا يحدد ما نقوم بعمله هنا، لكنها الحياة التي تبرز منها وعلاقة تلك الحياة ببيئتها، والطبيعة الثقـافية التي تبرز من تلك البقعة والتي تـُوجد لنـا ميادين أخرى للبحث. دراسـات غوجـارات ميدان رائع، لأنها تتقاطع مع الكثير مما قمنا به في الماضي؛ فتفتح احتمالات القيام بالكثير من الأشـياء الهامة في المسـتقبل. وعلينا أن نكفل بقـاء هذا الميدان فسـيحـاً وفعـالاً أكاديميـاً قدر ما نسـتطيع". 



وقد جمع المؤتمر سـوياً وللمـرة الأولى العديد من الباحثين المهمين الذين قاموا بأبحاث ذات علاقة بالثقافات الغوجاراتية التي نشـأت بعيدة جغرافياً عن غوجارات. وخلال يومين، قـام ثلاثة وثلاثون بـاحثـاً من أوروبـا وأميركـا الشـمالية والهند وباكسـتان وإسـرائيل والإمـارات العربية المتحدة بعرض أبحـاثهم والنتائج التي توصلوا إليها حـول الجماعات الموجودة في غوجـارات، جـاعلين من المؤتمر منبراً للتفاعل والتواصل مع الباحثين الآخرين والضيوف والحضور. وتمحورت المواضيع التي تناولها النقاش حول: الدين والروحانيات، والهجرة، والعولمة والهوية، والقانون، والسـياسـة والعنف، وتغير المسـاحات والبناء، واللغة، والأدب، والإعلام.



وقد أشـارت الدكتورة أنجوم مقدم، رئيسـة جمعية دراسـات غوجـارات، خلال مداخلتها الافتتاحية، إلى تمثـال المهاتما غـاندي الموجود في سـاحة تـافيسـتوك (Tavistock Square) القريبة؛ وهو شـخصية من غوجارات، ألهمت أعماله أعداداًَ كبيرة من الشـعوب وسـاهمت جهوده في تحسـين أوضـاع كثيرين حـول العالم وليس في غوجارات فقط. تسـعى جمعية دراسـات غوجـارات إلى تأسيس هيئة أكاديمية يمكن أن تكون منبراً لتعاون بين الباحثين والجماعات الغوجاراتية، وأن تشـجع بشـكل نشـط وتسـاعد الأبحاث، والمنشـورات والأفكـار المتعلقة بغوجارات والجماعات الغوجاراتية.



وكان تعلق نـائب رئيس الجمعية، الدكتورة شـارمينا ماواني، وهي أيضـاً خريجة معهد الدراسـات الإسـماعيلية، هو أن المحفـّز على تأسـيس الجمعية كان الفراغ الواضح الموجود في المجال الأكاديمي حيث توجد العديد من الجمعيات الأكاديمية المتعلقة بجنوب آسـيا ولكن ليس بينها شـيء متخصص بمجتمع غوجارات.



أوجـِدتْ جمعية دراسـات غوجارات من قبل الدكتورة أنجوم مقدم والدكتورة شـارمينا ماواني في أيار ٢٠٠٥، بمسـاعدة على مسـتوى الهيئة الإدارية من قبل السـيدة سـليمة ماواجي والسيد ميتش كوتيشـا، وبدعم من راعيها اللورد بروفيسـور بيخو باركِـش، إضافة إلى مسـتشـارين من بينهم البروفيسـور كريسـتوفر شـاكل من كلية الدراسـات الشـرقية والإفريقية، والبروفيسـور إيتيش سـاشـديف من كلية الدراسـات الشـرقية والإفريقية، البروفيسـور عظيم نانجي من معهد الدراسـات الإسـماعيلية، والدكتورة راشـيل دوير من كلية الدراسـات الشـرقية والإفريقية. وجمعية دراسـات غوجـارات شـبكة أكاديمية مهتمة خصيصـاً بدراسـة والبحث في غوجارات والغوجاراتيين.