خبر صحفي

باحثون من معهد الدراسات الإسماعيلية يقدمون أوراقاً بحثية في إجتماع الجمعية الأمريكية الشرقية

25/04/2013

قدم أربعة باحثين من وحدة الدراسات القرآنية في معهد الدراسات الإسماعيلية، وهم نهى الشعار وكارين باور وستيفن بيرغ وأسماء هلالي، أوراقاً بحثية في إجتماع الجمعية الأمريكية الشرقية ٢٢٣. وقد عقد إجتماع هذا العام في بورتلاند، في الولايات المتحدة الأمريكية، في الفترة ما بين ١٥ و ١٨ آذار ٢٠١٣، وحضره أكثر من ١٥٠ من الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.


كانت الورقة البحثية للدكتورة نهى الشعار بعنوان ’استخدام القرآن في القصائد الأندلسية (الموشحات) من القرن الثالث عشر: دراسة حالة ابن سهل الإشبيلي‘. حيث وضحت الدكتورة الشعار كيف أن المكونات الدينية للموشحات كانت قد أُعيرت القليل من الإهتمام، وخاصة فيما يتعلق بمواضيعها القرآنية ووظائفها في النص. وقد سعت لإبراز ذلك من خلال تقديم دراسة حالة لبعض الموشحات التي كتبها أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي (توفي حوالي عام ١٢٥٠). والذي كان قد تحول من اليهودية إلى الإسلام، ويعتبر واحداً من أعظم شعراء الأندلس.


قدمت كارين باور ورقة بحثية بعنوان ’حقوق النساء كما واجباتهن ’بالمعروف‘: المعاملة الأخلاقية للزوجات في التفسير الكلاسيكي وعقود الزواج‘. وأشارت الدكتورة باور أن الأخلاق الإجتماعية الإسلامية الكلاسيكية قد تمت دراستها بعمق في السنوات الأخيرة، من قبل المؤلفين مع التركيز بصفة خاصة على عدم المساواة بين الأزواج والزوجات. وأشارت إلى دراسة كيشيا علي للآراء الفقهية الحنفية والشافعية والمالكية عن الزواج والطلاق، ومبررات الفقهاء لأحكامهم، والتي تُظهر أن مفاهيم المساواة في الزواج والتي هي مشتركة في بعض من أجزاء العالم اليوم غير موجودة في الآراء الفقهية الإسلامية الكلاسيكية لدور الزوج والزوجة.


قدم الدكتور ستيفن بيرغ ورقة بحثية بعنوان ’السيوطي: الحديث، والسياسة، والسلطة، و"السيطرة على الناس"‘. وقد عرض الدكتور بيرغ تقييماً لأعمال جلال الدين السيوطي (توفي عام ٩١١/١٥٠٥) وقال أنه يمكن أن ينظر للعديد منها بإعتبارها وسائل للسيطرة على الناس. وأشار إلى أن السيوطي سعى للتأثير على الممارسات الدينية والإجتماعية للناس من خلال تضمين الجوانب الشائعة للتراث الثقافي في الإسلام المعياري.


قدمت الدكتورة أسماء هلالي ورقة بحثية بعنوان ’أقدم مخطوطة للقرآن: إصدار وتعليق على مقاطع مختارة من مخطوط القرآن ٢٧.١ دار المخطوط، في اليمن‘. أبرزت الدكتورة هلالي في ورقتها البحثية ملخصاً لأقدم أجزاء من مخطوط القرآن هذا، والذي تم اكتشافه في عام ١٩٧٩. وصفت الدكتورة هلالي الصفحة على أنها تحتوي على طبقتين من النصوص القرآنية، حيث حذفت الطبقة الأولية وتم استبدالها بطبقة ثانية. وقد بحثت في عرضها التقديمي المقاطع المثيرة للجدل في المخطوط (رقة ٥أ؛ ٥ب؛ ٦أ؛ ١١ب؛ ٢١أ) وقدمت خصوصيات كل نص، مع التركيز على مشكلة المتغيرات القرآنية (الإضافات / السهو، النصوص ’القرآنية الإضافية‘). وبناء على هذه الخصوصيات، قدمت الدكتورة هلالي النتائج المتعلقة بإستخدام المخطوط ومكانته.


هذا الإجتماع هو حدث سنوي، استضافته الجمعية الأمريكية الشرقية، وهي أقدم جمعية تعليمية في الولايات المتحدة مكرسة للبحث الأساسي في لغات وآداب آسيا. ومن الموضوعات التي تشملها نشاطات الجمعية فقه اللغة، النقد الأدبي، النقد النصي، علم الكتابات القديمة، دراسة النقوش، واللغويات، السيرة الذاتية، وعلم الآثار، وتاريخ الجوانب الفكرية والتصورية للحضارات الشرقية، خاصة في الفلسفة والدين والفلكلور والفن.

 

مزيد من التفاصيل من الأوراق المقدمة ويمكن الاطلاع هنا.

صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية: