في 9 نيسان 2026، قدم الموسيقي الكلاسيكي الهندوستاني والباحث الدكتور بوداديتيا بهاتاشاريا بحثه حول الخصائص اللحنية في «كلامِ مولى» (وهو دليل شعري في الأخلاق) خلال المؤتمر السنوي لعام 2026 للمنتدى البريطاني لعلم موسيقى الشعوب. وقد تضمن العرض عروضًا موسيقية حية بالصوت وآلة السوارماندال (آلة القانون الهندية التقليدية)، لاقت هذه الدراسة صدىً أوسع لدى علماء موسيقى الشعوب العاملين في مجموعة متنوعة من التقاليد المقدسة والتعبدية، لا سيما العوالم الصوتية الإسلامية. ويعمل الدكتور بهاتاشاريا كمستشار بحثي في وحدة دراسات جنوب آسيا بمعهد الدراسات الإسماعيلية منذ عام 2022.

ضمن جلسة تناولت الصوفية والتلاوة، وصف الدكتور بهاتاشاريا كيف يتوارث الإسماعيليون تلاواتهم لـ«كلامِ مولى» من جيلٍ إلى جيل، خلال الصلوات والاحتفالات. كما أشار إلى أن كل أداء لـ«كلامِ مولى» يتيح مجالاً للارتجال، مما يمنح النص طابعاً صوتياً "حيّاً". وبين الإسماعيليين الساتبَنث، فإن المصطلح الشائع لوصف هذه الزخرفات الصوتية هو الراغا.

إعادة النظر في الراغا من خلال الممارسة الشعائرية الإسماعيلية 

بالابتعاد عن المفاهيم التقليدية للراغا باعتبارها مقامات ذات عبارات تصاعدية وتنازلية مميزة، دعا الباحثون بشكل متزايد إلى التناغم مع الراغا الإقليمية. واستنادًا إلى المقابلات والتسجيلات والمعرفة الحسّية بالراغا والمصادر الموسيقية، تسعى أبحاث الدكتور بهاتاشاريا إلى إبراز التفسيرات المغمورة للراغا والتأليف الشعائري الإسماعيلي. ومن خلال الإشارة إلى كيفية تشبُّع أداء «كلامِ مولى» بإحساسٍ بالغرض التاريخي، يتساءل البحث أيضاً كيف يمكن لعلم موسيقى الشعوب في الحاضر أن يُسمِعَنا أصداء الماضي.