مشروع التاريخ الشفهي

في إطار مبادرات معهد الدراسات الإسماعيلية لرعاية التراث، يكرس مشروع التاريخ الشفهي التابع لـ وحدة المجموعات الإسماعيلية الخاصة (ISCU) جهوده لتوثيق وحفظ ونشر التواريخ المحلية، التي تمثل التراث الثقافي غير المادي للجماعات الإسماعيلية المتنوعة في جميع أنحاء العالم. ومن خلال مقابلات مُسجّلة لقصص حياة أفرادها، يسعى المشروع إلى رصد التنوع الإقليمي واللغوي والعرقي والجنساني السائد داخل الجماعات العالمية، إلى جانب تقاليدها العقائدية المتنوعة.

900

مقابلات أُجريت

16

البلدان المشمولة

14

اللغات المشمولة

التركيز والأهداف

يتيح استخدام التاريخ الشفهي كمنهجية بحثية بتوثيق الذكريات والروايات والتجارب التي يتشاركها الأفراد الذين كانوا مطلعين على أحداث مهمة في تاريخهم المعاصر وشاهدين عليها ومشاركين فيها بفاعلية. وفي العصر الرقمي، تطور التاريخ الشفهي ليصبح أداة أكثر كفاءة لجمع الأصوات الإنسانية والمواد التراثية المرتبطة بها وتنظيمها ونشرها، باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائط.

ويلتزم مشروع التاريخ الشفهي التابع لوحدة المجموعات الإسماعيلية الخاصة بالحفاظ على روايات الأحداث الهامة والتغيرات المجتمعية، فضلاً عن التراث الثقافي غير المادي الذي يشمل التقاليد الشفهية والأدب التعبدي واللغات وفنون الأداء والطقوس والأعياد والحِرَف والتقاليد الأصيلة المتجذّرة في المجتمعات الإسماعيلية المتنوعة على مستوى العالم.

ويتمثل الهدف الأساسي في توثيق التنوع الجغرافي واللغوي والتاريخي المتأصل في هذه المجتمعات، وحفظها ضمن أرشيف رقمي متاح للأوساط الأكاديمية لأغراض البحث والمنشورات. وتُنشر مقابلات مختارة من خلال وسائط يسهل الوصول إليها مثل المقالات والبودكاست، مع تطلعات طويلة الأجل للمساهمة في تطوير المناهج وإنشاء موارد تعليمية من قبل المعهد (IIS).