خبر صحفي

معهد الدراسات الإسماعيلية يطلق برنامجاً تعليمياً لمعلمي المرحلة الثانوية

27/10/2007



يهدف البرنامج إلى تطوير مجموعة عالمية من معلمي التربية الدينية المؤهلين ممن سيقومون بتدريس منهاج الثانوي الذي أعده المعهد للجماعات الإسلامية الإسماعيلية العالمية. ويجري تجريب البرنامج في ست مناطق: تورنتو وفانكوفر (كندا)، وكراتشي (الباكستان)، وهيوستن ( الولايات المتحدة). وستستمر المرحلة التجريبية الحالية لدورتين: 2007- 2009 و 2008- 2010. وقد سبق للدفعة الأولى التي ستتخرج عام 2009 أن بدأت دراستها عام 2007.


 

 

إن هذا البرنامج هو مسعى مشترك بين معهد الدراسات الإسماعيلية ودائرة التربية في جامعة لندن تأسس على تاريخ من البرامج المشتركة امتدت على مدى عشرين عاماً. وسيكمل الطلبة منهاجاً دراسياً على مدى عامين يبلغ ذروته بالحصول على درجتي ماجستير من جامعة لندن: الأولى ماجستير في التدريس، والثانية ماجستير في التربية (المجتمعات الإسلامية والحضارات). وبعد انتهاء برنامج السنتين يصبح المشاركون معلمو صف في المرحلة الثانوية توظّفهم هيئات الطريقة الوطنية لتطبيق منهاج المرحلة الثانوية.

 

 


 بدأ استقطاب المشاركين من خلال حملة تسويق في كانون أول 2006، قدم خلالها موظفو المعهد وهيئات الطريقة المحلية عروضاً في مدن عديدة في الهند وباكستان وكندا والولايات المتحدة وطاجاكستان. وتم انتقاء 41 مشاركاً من أصل 350 متقدماً عبر عملية مسابقة. وقد طُلب من المرشحين تقديم بعض المواد التي تشهد على كفاءاتهم وخبراتهم إضافة إلى تطبيق عملي في التعليم في أحد مراكز التعليم الديني المحلية ومن ثم الخضوع بعد ذلك لفحص مقابلة.

 

 

   تتكون الدفعة الأولى من طلبة ينتمون إلى البلدان التالية وفقاً لما يلي: 12 من كندا، 6 من الهند، 7 من الباكستان، 6 من طاجاكستان، 10 من الولايات المتحدة. وتتشكل دفعة هذا العام من طلبة برنامج تعليم معلمي المرحلة الثانوية من نطاق من الأفراد من خلفيات أكاديمية متنوعة .


رشما بنجواني، من حيدر أباد في الهند، دخلت البرنامج ومعها ماجستير في إدارة المشافي. وقد علقت على ذلك بالقول: " أنا لست معلمة محترفة، وحقل اختصاصي مغاير تماماً. لكن البرنامج يزودني بمهنة ويمنحني امتيازاً لخدمة مؤسسات الإمامة الإسماعيلية."



وتشرح شمسة إبراهيم، الطالبة الأمريكية الحاملة لشهادة دكتوراه في الكيمياء الحيوية، قرارها لاتباع مهنة معلمة دينية: " أعتقد أن النجاح الحقيقي – ليس بالوفرة المادية فحسب إنما بالرضى والقناعة العاطفية أيضاً- يتطلب فيما يتطلب موازنة براعة العقل وتميزه مع قوة داخلية، وإيمان بهدف أشمل، واعتقاد بجدارة كل فرد، وضمير نامٍ متطور. فإذا ما كان ذلك صحيحاً، فإن الطلبة بحاجة لتعليم ثقافي وديني مرتبط بدراساتهم العلمانية إذا ما أرادوا أن يكونوا أفراداً ناجحين وواثقين من أنفسهم في عالم الغد. أتمنى أن أكون جزءاً من ذلك المجهود."

 

ووافق على ذلك الدارس إيراج سود تسيروف من خوروق في طاجاكستان. فالجانب الأهم من هذا البرنامج بالنسبة له هو أصالته:" إن سبب اختياري لبرنامج تعليم معلمي المرحلة الثانوية وتفضيلي له على غيره من خيارات المهن الأخرى هو تركيزه على التعليم في بعديه الديني والدنيوي للحياة الإنسانية. إنه برنامج فريد."


يدرس طلاب برنامج تعليم معلمي المرحلة الثانوية مواداً من منهاجي الماجستير في التدريس والماجستير في التربية في آن معاً على مدى سنتين. ويتخلل المواد الأكاديمية خبرات عملية من خلال إعطاء الدروس في مراكز التعليم الديني والمدارس العلمانية في لندن إضافة إلى مراكز التعليم الديني في المدن التجريبية. ويشتمل البرنامج على زيارات ميدانية إلى القاهرة في مصر وقرطبة في إسبانيا لاستكشاف مدينتين تعتبران من أعظم مدن الحضارات الإسلامية. ويُطلب من المشاركين طيلة فترة البرنامج التفكير في إبداع وتطوير طرائق وأساليب لجعل ثراء الحضارات الإسلامية وتعقيداتها مفهومة للشباب.


أما البرنامج التجريبي الثاني فسينطلق في البلدان الخمسة ذاتها اعتباراً من أيلول 2008. وآخر موعد لتقديم الطلبات هو 31 تشرين أول 2007.