يهدف هذا الكتاب إلى استكشاف حقيقة الشريعة وبيان تطورها بالتوافق مع الظروف التاريخية والاجتماعية. ويجادل المؤلفان بأن الشريعة والقانون الوضعي المُستمد منها، المعروف بالفقه، لم يُشكّلا أبداً نظاماً قانونياً خالصاً ولا حتى مجموعة ثابتة من المعتقدات. إنها مدعومة بمبادئ أخلاقية ومنفتحة على التغيير في ظروف وسياقات مختلفة. كما يُقدم الكتاب نقداً لوضع الشريعة اليوم، ويدرس علاقتها بقضايا محددة تتصف بأهمية بالغة في العالم المعاصر مثل حقوق الإنسان والعقوبات الجزائية، بما فيها الردة والتجديف والزنا والتعاملات التجارية وأخلاقيات الطب الحيوي.