خبر صحفي

عظيم نانجي يلقي محاضرات بيركس ٢٠٠٤

03/12/2005

قال البروفيسور نانجي في أول محاضرتين سلمهما كجزء من سلسلة المحاضرات السنوية في جامعة ماكغيل بيركس كابول بعنوان (مقدرة جمهور المستمعين والطلاب على دراسة الإسلام في الماضي والحاضر والمستقبل ) .


شدد على أن الكثير من الذي عرض للجمهور الغربي عن الإسلام في السنوات الأخيرة وبخاصة عبر وسائل الإعلام العامة قد كان من خلال مرور أحداث الحادي عشر من أيلول عام ألفين وواحد.


وتم التركيز على الكيفية التي درس فيها الإسلام وفهم وتفاوض عليه من قبل الآخرين.


وجه عظيم نانجي النظر إلى أمثلة تاريخية مذكورة في الماضي بما في ذلك تحول المسلمون في نظر المسيحيين الصليبيين إلى مهرطقين واشتداد الولع الاستعماري الأوربي لامتلاك التحف الفنية من أرض المسلمين وفي أكثر الأوقات حداثةً قامت محاولات مبكرة إلى تعليم الإسلام في مستوى التعليم الجامعي وتركزت على تقاليد نصية من مجتمعات إسلامية غالباً، تمنح الامتياز للنصوص العربية والفارسية على باقي اللغات في العالم الإسلامي والعمل بمثل هذا المنوال يعني أن هناك وجوهاً متعددة للعالم المسلم قد تم تجاهلها.


وفي عالمنا المعاصر هناك مقدار من النشاط والبحث يتعلق بالعالم الإسلامي على درجة من الأهمية على أي حال ذلك لأن العديد من برامج الدراسات الإسلامية قد أجريت في رعاية غير إقليمية ومن غير تحديد منطقة دراسات والكثير من هذه الأعمال تحتاج إلى الاتجاه الصحيح والتماسك ،


وقال نانجي : يحتاج الإسلام إلى أن نذهب أبعد من أن يبحث بشكل مختصر ومقتضب ويجب أن ننظر إليه كجزء من مكمل لتاريخ الحضارة الإنسانية لا أن يرى كظاهرة غريبة في الماضي أو أن يرى ؟ فيه للحياة المعاصرة على وجه الأرض وبين ما يهدف إليه تفرع مدينة عن الإسلام (الإسلام إلى ومن المطّلعين على مواطنه ) و(الإسلام إلى ومن الغرباء) .


سأل عظيم نانجي : في أي المفردات والذكريات التاريخية للجماعات الإسلامية توجد الأدوات التي يمكن من خلالها التفاوض حول الاختلاف والتعددية واختبار نماذج الارتباطات بين المسلمين وجماعات العقائد الأخرى ،طالب البروفسور نانجي هؤلاء الباحثين الحاليين لاكتشاف ارتباط  تقاليد العقائد مع العالم المعاصر في نظم مقارنة وهذا سيكون أفضل من النظر إلى جماعات دينية فردية أنها في عزلة .


وبمثل هذه الإضافات بيّن البروفسور عظيم نانجي الطرق التي كان المسلمون يتحدثون بها تاريخهم الخاص و تمثيلاتهم التاريخية بإشارة إلى التعددية وتنوع التفسير للفكرة في عصر الأئمة المسلمين .


ظهرت سلسلة المحاضرات السنوية عام ألف و تسعمئة وخمسين بسخاء من قبل ويليام .م.بريكس الأول وكانت المحاضرة الأولى (صياد ليلي المبجل الصحيح) ومن المحاضرين الحاليين :هوستن سميث ونورثروب فراي ويلفرد  كانتويل سميث وجريجوري بوم وجورجين مولتمان و روبرت مكفي براون وكريستر ستينداهل وجمس بار وشارلز .ج.آدمز وجون.ه.هيك وجون ليفنسون وديفيد ليتل.