خبر صحفي

زيارة طلاب برنامج تأهيل مدرسي الثانوي (STEP) إلى القاهرة

05/04/2011

Al-Azhar Park

كان أحد أهداف هذه الزيارة تمكين الطلاب من زيارة المواقع التاريخية المتعلقة بالفترة الفاطمية مثل الجامع الأزهر، والذي يعتبر جدلياً أهم المباني في القاهرة الفاطمية، ومسجد الحاكم الذي يقع بين بوابتين تاريخيتين هما باب النصر وباب الفتوح.


وأعطت الزيارة الفرصة للطلاب من أجل فهم أهمية القاهرة في التاريخ الإسلامي ومن أجل التفكير بالمساهمات اللاحقة التي قدمها الأيوبيون والمملوكيون والعثمانيون. وتضمنت الزيارات البارزة جامع محمد علي ومدرسة السلطان حسن. وقام الطلاب أيضاً بزيارة مسجد ابن طولون وهو تحفة رائعة من العمارة الإسلامية.


 

Group of women at Al Azhar Mosque

وأخيراً قام الطلاب بجولة موجهة في حديقة الأزهر وهي مشروع لمؤسسة الأغاخان للثقافة وتعلموا عن المساهمات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية القيمة لهذا المشروع بالنسبة لسكان القاهرة المعاصرين. وقد وجد الطلاب أن هذه الزيارة التي كانت على مدى أيام ثمانية زيارةً فريدة وتربويةً أغنت تجربتهم.
وقد زودت الزيارة طلاب برنامج تأهيل مدرسي الثانوي (STEP) بتجربة تتمم دراساتهم الأكاديمية. ويستطيعون الاستفادة من ملاحظاتهم الشخصية حول المدينة وسكانها لينشطوا تعليمهم. وقد لخصت إحدى الطالبات: ليلى إلاوالى التجربة كما يلي:


 

Dr Dhanani and Dr Mitha

"إن التعلم عن الماضي هو أمر هام للغاية لأنه يساعدنا على بناء مستقبل أفضل. فزيارة القاهرة ساعدتني على فهم ما يعنيه الماضي بوضوح أكثر لأنها سمحت لي بتخيل كيف كان الناس في الماضي يعيشون ويعملون معاً ليشكلوا جماعة. لقد شعرنا جميعاً: ذكوراً وإناثاً بأن الآخرين في الأمة يقبلوننا وذلك عندما طلبوا منا بكرم أن ننضم إليهم من أجل الصلاة في مساجدهم. والأهم من ذلك أن هذه الأماكن المقدسة لم تهدم، بل رممت، وبني عليها ومازال السائحون والمواطنون في المدينة يحترمونها."



وفيما يلي أيضاً ما قالته مونيزة أحمد عن تجربتها في القاهرة:
"القاهرة هي الجمال- فهي مزيج من الجاذبية البسيطة والتمثالية- وهي فوضوية ومزدحمة وملونة وغريبة. وهي أثر تركت فيه العديد من الحضارات والسلالات أثارها. ففيها تراث العديد من الحضارات
An outdoor class
العظيمة ولكن الحضارة التي كنت تواقة لاستكشافها كانت حضارة الفاطميين. لقد عشت "القاهرة الفاطمية" ليس فقط من خلال زيارة المساجد والآثار الفاطمية فحسب لأن تأثيرها كان له صداه في العديد من المباني الأخرى التي بناها حكام آخرون فيما بعد. لقد شعرت بالحنين إلى الماضي عندما سرت في شارع المعز ودخلت إلى مسجد الحاكم والجامع الأزهر. وقد جلسنا على الأرض في أحد هذه المساجد وُأعجبنا بالباحات الواسعة والأقواس العديدة والقباب والمحراب المزين بشكل باهر. ووجدت القاهرة تحفة من الزمن - تعرض تشكيلتها مفاخر رائعة من الإنسانية."